(
وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما
) « 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « الجنة : ميراث الأعمال ، لأنها مخلوقة ، فوارث المثل مثله » « 2 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « الجنة : هي ميراث سعادة الأزل لا ميراث الأعمال ، والعمل سمة ربما يتحقق وربما لا يتحقق ، والتقوى نتيجة تلك السعادة » « 3 » .
الإمام القشيري
يقول : « الجنان : هي التي يدخل المؤمنين فيها : مؤجلة ومعجلة . فالمؤجلة ثواب
وتوبة ، والمعجلة أحوال وقربة » « 4 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الجنة : هي فضل كلي ، خير كلي ، راحة كلية ، عطاء بلا حساب » « 5 » .
الشيخ أبو مدين المغربي
الجنة : هي الحضور مع اللَّه « 6 » .
الشيخ أحمد السرهندي
يقول : « جنة كل شخص : هي عبارة عن ظهور الاسم الإلهي الذي هو مبدأ تعين ذلك الشخص » « 7 »
هامش
( 1 ) البقرة : 35 .
( 2 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الادمي - النفري - ص 141 .
( 3 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 797
( 4 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 4 ص 205 .
( 5 ) الشيخ عبد القادر الكيلاني - الفتح الرباني والفيض الرحماني - ص 274 .
( 6 ) د . عبد الحليم محمود - شيخ الشيوخ أبو مدين الغوث ، حياته ومعراجه إلى اللَّه - ص 79 ) بتصرف ) .
( 7 ) الشيخ أحمد السرهندي - مكتوبات الإمام الرباني - ج 3 ص 136 .