تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الجان : هي أرواح منفوخة في رياح » « 1 » . ويقول : « الجِنَّة من الملائكة : هم الذين يلازمون الإنسان ، ويتعاقبون فينا بالليل والنهار ، ولا نراهم عادة » « 2 » .

الشيخ عبد الحق بن سبعين

يقول : « الجن : هم أرواح نارية هوائية ، والخفة عليها أغلب » « 3 » .

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : « الجن والشياطين : هم أرواح سفلية تدبر أجساماً نارية لطيفة ، لها قوة التشكل والسريان في الأجسام الأرضية الكثيفة » « 4 » .

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول : « الجان . . . مخلوقون من نار مركبة فيها رطوبة ، ولهذا يظهر لها لهب ، وهو احتراق الهواء ، ففتح اللَّه في ذلك المارج صورة الجن ، فهو عنصري ، فيه جميع الأركان الطبيعية . ولكن الأغلب فيه ركن النار والهواء . فلهذا نسب إلى النار » « 5 » . ويقول : « الجن : يعم الملائكة وجميع الأرواح ، والعالم كله ذو روح » « 6 » .

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول : « الجن [ عند ابن عربي ] : هو حيوان ناطق خلق من روح نارية ، هواء ونار ، فبعنصر هوائه يتشكل في أي صورة يريد ، وبناره يستعلي ويتكبر ، ستر عن أبصار الإنس فاختص لذلك بهذا الاسم ، وهو باطن الإنسان في مقابل ظاهره ( الإنس ) » « 7 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 1 ص 132 . ( 2 ) المصدر نفسه - ج 3 ص 367 . ( 3 ) الشيخ عبد الحق بن سبعين - بد العارف - ص 118 . ( 4 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - أسرار الشريعة أو الفتح الرباني والفيض الرحماني - ص 178 . ( 5 ) الشيخ عبد القادر الجزائري - المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد - ج 2 ص 717 . ( 6 ) المصدر نفسه - ج 2 ص 499 . ( 7 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 279 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 383 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني