الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الجان : هي أرواح منفوخة في رياح » « 1 » .
ويقول : « الجِنَّة من الملائكة : هم الذين يلازمون الإنسان ، ويتعاقبون فينا بالليل والنهار ، ولا نراهم عادة » « 2 » .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول : « الجن : هم أرواح نارية هوائية ، والخفة عليها أغلب » « 3 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الجن والشياطين : هم أرواح سفلية تدبر أجساماً نارية لطيفة ، لها قوة التشكل والسريان في الأجسام الأرضية الكثيفة » « 4 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الجان . . . مخلوقون من نار مركبة فيها رطوبة ، ولهذا يظهر لها لهب ، وهو احتراق الهواء ، ففتح اللَّه في ذلك المارج صورة الجن ، فهو عنصري ، فيه جميع الأركان الطبيعية . ولكن الأغلب فيه ركن النار والهواء . فلهذا نسب إلى النار » « 5 » .
ويقول : « الجن : يعم الملائكة وجميع الأرواح ، والعالم كله ذو روح » « 6 » .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « الجن [ عند ابن عربي ] : هو حيوان ناطق خلق من روح نارية ، هواء
ونار ، فبعنصر هوائه يتشكل في أي صورة يريد ، وبناره يستعلي ويتكبر ، ستر عن أبصار الإنس فاختص لذلك بهذا الاسم ، وهو باطن الإنسان في مقابل ظاهره ( الإنس ) » « 7 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 1 ص 132 .
( 2 ) المصدر نفسه - ج 3 ص 367 .
( 3 ) الشيخ عبد الحق بن سبعين - بد العارف - ص 118 .
( 4 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - أسرار الشريعة أو الفتح الرباني والفيض الرحماني - ص 178 .
( 5 ) الشيخ عبد القادر الجزائري - المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد - ج 2 ص 717 .
( 6 ) المصدر نفسه - ج 2 ص 499 .
( 7 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 279 .