تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢

مادة ( ج ن ن )

الجانّ - الجنّ

في اللغة

« جان : الجنّ . جِنٌّ : خلاف الإنس » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت ألفاظ ( الجان والجِنّ والجِنَّة ) في القرآن الكريم ( 39 ) مرة ، منها قوله تعالى : (
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
) « 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام فخر الدين الرازي

يقول : « الجن : سموا جناً للاستتار ، والملائكة كذلك فهم داخلون في الجن » « 3 » . ويقول : « أطبق الكل على أنه ليس الجن والشياطين عبارة عن أشخاص جسمانية كثيفة تجيء وتذهب مثل الناس والبهائم ، بل القول المحصل فيه قولان : الأول : أنها أجسام هوائية قادرة على التشكل بأشكال مختلفة ، ولها عقول ، وأفهام ، وقدرة على أعمال صعبة شاقة . والقول الثاني : أن كثيراً من الناس أثبتوا أنها موجودات غير متحيزة ولا حالة في المتحيز ، وزعموا أنها موجودات مجردة عن الجسمية ، ثم هذه الموجودات قد تكون عالية مقدسة عن تدبير الأجسام بالكلية ، وهي الملائكة المقربون . . . هذه الأرواح قد تكون مشرقة إلهية خيرة سعيدة وهي المسماة : بالصالحين من الجن ، وقد تكون كدرة سفلية شريرة شقية وهي المسماة : بالشياطين » « 4 »
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 270 . ( 2 ) الذاريات : 56 . ( 3 ) الإمام فخر الدين الرازي - التفسير الكبير - ج 5 ص 727 . ( 4 ) المصدر نفسه - ج 1 ص 59 - 61 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 382 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني