مادة ( ج ن ن )
الجانّ - الجنّ
في اللغة
« جان : الجنّ .
جِنٌّ : خلاف الإنس » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت ألفاظ ( الجان والجِنّ والجِنَّة ) في القرآن الكريم ( 39 ) مرة ، منها قوله تعالى : (
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
) « 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام فخر الدين الرازي
يقول : « الجن : سموا جناً للاستتار ، والملائكة كذلك فهم داخلون في الجن » « 3 » .
ويقول : « أطبق الكل على أنه ليس الجن والشياطين عبارة عن أشخاص جسمانية كثيفة تجيء وتذهب مثل الناس والبهائم ، بل القول المحصل فيه قولان :
الأول : أنها أجسام هوائية قادرة على التشكل بأشكال مختلفة ، ولها عقول ، وأفهام ، وقدرة على أعمال صعبة شاقة .
والقول الثاني : أن كثيراً من الناس أثبتوا أنها موجودات غير متحيزة ولا حالة في
المتحيز ، وزعموا أنها موجودات مجردة عن الجسمية ، ثم هذه الموجودات قد تكون
عالية مقدسة عن تدبير الأجسام بالكلية ، وهي الملائكة المقربون . . . هذه الأرواح
قد تكون مشرقة إلهية خيرة سعيدة وهي المسماة : بالصالحين من الجن ، وقد تكون
كدرة سفلية شريرة شقية وهي المسماة : بالشياطين » « 4 »
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 270 .
( 2 ) الذاريات : 56 .
( 3 ) الإمام فخر الدين الرازي - التفسير الكبير - ج 5 ص 727 .
( 4 ) المصدر نفسه - ج 1 ص 59 - 61 .