تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
الحيوان . . . والسادس : جنس الإنسان ، وهو الخليفة على المملكة . وإنما تقدمت تسوية العالم ليظهر عنه صورة نشأة الإنسان الكامل وجسمه » « 1 » .

[ مسألة - 2 ] : في مراتب الأجناس

يقول الشيخ شهاب الدين السهروردي :

« والأجناس مترتبة في صعودها ونزولها ويجب نهايتها ، إذ لا أعم من الوجود ، وإن لم يكن جنساً ، ولا أخص من الشخص ، ومراتب العموم محصورة بين هذين الحاصرين ، فيجب نهايتها . أما في الصعود فإلى جنس ليس وراءه جنس كالجوهر مثلًا ، ويسمى : جنس الأجناس ، وأما في النزول ، فإلى نوع ليس دونه نوع ، ويسمى : نوع الأنواع كالإنسان ، وبينهما متوسطات ، كل واحد جنس لما تحته ، ونوع لما فوقه » « 2 » .

جنس الأجناس

الشيخ حسين البغدادي

جنس الأجناس : هو آدم بحسب الظهور في الخارج من الحقيقية المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام « 3 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد القادر الجزائري - المواقف في التصوف والوعظ والارشاد - ج 3 ص 1346 . ( 2 ) د . محمد علي أبو ريان - اللمحات في الحقائق لشهاب الدين السهروردي الإشراقي - ص 46 . ( 3 ) الشيخ حسين البغدادي - مخطوطة الرسالة الحسينية في كشف حقائق الإنسانية - ص 22 - 23 ) بتصرف ) .