الجنود السماوية
الشيخ عبد القادر الجزائري
الجنود السماوية : هي الأسماء الإلهية لعلو مكانتها « 1 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ( وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
« 2 »
يقول الإمام القشيري :
« جنود السماوات والأرض : هي جميع القلوب الدالة على وحدانية اللَّه .
ويقال : ملك السماوات والأرض وما به من قوى تقهر أعداء اللَّه .
ويقال : هم أنصار دينه .
ويقال : ما سلطه الحق على شيء فهو من جنوده ، سواء سلطه على وليه في الشدة والرخاء ، أو سلطه على عدوه في الراحة والبلاء » « 3 » .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« قال بعض الكبار : ولله جنود السماوات من الأنوار القدسية والإمدادات الروحانية ، وجنود الأرض من الصفات النفسانية والقوى الطبيعية ، فيغلب بعضها على بعض . فإذا غلب الأولى على الأخرى حصلت السكينة وكمال اليقين ، وإذا عكس وقع الشك والريب » « 4 » .
جنود الظواهر
الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري
جنود الظواهر : هو ما يرد على الظواهر : من التوفيق بالقيام إلى العبادات ، والأوامر على حدود السنن ، والتبري من الحول والقوة لما تيقن من حسن قيام اللَّه لعبده بالكفاية في كل أشيائه « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد القادر الجزائري - المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد - ج 2 ص 793 ) بتصرف ) .
( 2 ) الفتح : 4 .
( 3 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 5 ص 420 .
( 4 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 9 ص 13 .
( 5 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 144 ) بتصرف ) .