[ مسألة - 9 ] : في الجمع الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« كل جمع لا يعقل معه فرق في حال وجوده لا يعول عليه ، وهو جهل » « 1 » .
« كل جمعٍ فَرَّقَ فلا يعول عليه » « 2 » .
[ مسألة - 10 ] : في مواطن الجمع
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« الجمع ظهر في ثلاثة مواطن : في أخذ الميثاق ، وفي البرزخ بين الدنيا والآخرة ، والجمع في البعث بعد الموت ، وما ثم بعد هذا الجمع جمع يعم ، فإنه بعد القيامة كل دار تستقل بأهله ، فلا يجتمع عالم الإنس والجن بعد هذا الجمع أبداً » « 3 » .
[ مسألة - 11 ] : في أنواع الجمع
يقول الباحث محمد غازي عرابي :
« الجمع : جمع المثل ، وقيل الأفعال ، وقيل الصفات ، وقيل الجبروت ، وقيل المعاني ، وقيل المعقولات ، وقيل المصادر » « 4 » .
[ مسألة - 12 ] : في حقيقة الجمع
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« حقيقته [ الجمع ] : إيجاد مراتب العالم في واحد معين مع وجود ما اتحد فيه به ويبطن عند تحليل ما به تعين » « 5 » .
[ مسألة - 13 ] : في غاية الجمع
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« غايته [ الجمع ] : رؤية الأبد بعين الأزل الذي لا يخبر ولا يخبر عنه » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - رسالة لا يعول عليه - ص 8 .
( 2 ) المصدر نفسه - ص 10 .
( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 154 .
( 4 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 82 .
( 5 ) الشيخ محمد بن وفا الشاذلي - مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 21 .
( 6 ) المصدر نفسه - ص 21 .