تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
في النار ولا أبالي ) « 1 » ، وقال : (
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
) « 2 » » « 3 » .

الشيخ سليمان الخلوتي

الجمع : هو إثبات النفس ، واثبات الخلق ، وشهود الكل قائماً بالحق « 4 » . ويقول : « الجمع : هو شهود الأغيار بالله تعالى » « 5 » .

السيد محمود أبو الفيض المنوفي

يقول : « الجمع : هو جمع معنوي خاص لجمع الروح على خالقها ونافخها ، دون حلول ، أو اتحاد ، أو اتصال ، أو انفصال » « 6 » .

إضافات وإيضاحات

[ مبحث صوفي ] : ( الجمع ) في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

تقول الدكتورة سعاد الحكيم :

« * احتفظ ابن عربي بالإشارات الصوفية المتوارثة إلى لفظة ( جمع ) وإلى الحال الذي يليها وهو جمع الجمع ، يقول : « الجمع . . . إشارة إلى حق بلا خلق وعليه يرد جمع الجمع . . . جمع الجمع . . . الاستهلاك بالكلية في اللَّه عند رؤية الجمال » « 7 » . الجمع في هذا المعنى يقابل ( الفرق ) الذي يشير إلى : خلق بلا حق . * في المرحلة الثانية يورد ابن عربي أقوال سابقيه ، بل وأقواله منسوبة إلى الطائفة في ( الجمع ) و ( جمع الجمع ) ويضع قبالتها نظرته الخاصة . ولن نعِّرف ( الجمع ) عنده بل سنترك كلماته تجري على أوراقنا تضوع منها عبق
هامش
( 1 ) الفردوس بمأثور الخطاب ج : 3 ص : 422 . ( 2 ) الشورى : 7 . ( 3 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ص 318 . ( 4 ) الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي - فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد - ص 144 ) بتصرف ) . ( 5 ) المصدر نفسه - ص 144 . ( 6 ) السيد محمود أبو الفيض المنوفي - معالم الطريق إلى اللَّه - ص 262 . ( 7 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 133 .