الشيخ عبد اللَّه الخضري
يقول : « الجمع عند الصوفية : هو التوحيد » « 1 » .
الشيخ حجازي الموصلي
يقول : « الجمع : هو ما سلب عنك ، ومعناه إنما يكون من قبل الحق تعالى ، من إبداء معان وإسداء لطف وإحسان ، والجمع فناء الحس وبقاء الأنس » « 2 » .
الشيخ محمد بن حسن السمنودي
يقول : « الجمع : شهود الأشياء عما سوى اللَّه ، وهو مرتبة الأحدية .
ويقال لها فناء الحس وبقاء الأنس » « 3 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « الجمع : عبارة عن شهود المعنى القائم بالأشياء متصلًا بالبحر المحيط الجبروتي » « 4 » .
الشيخ محمد بن سليمان البغدادي
الجمع والقبول : هو دوام المراقبة ، إلى حصول دوام جمعية الخاطر ، ودوام قبول القلوب « 5 »
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « وقال بعض المحققين : المراد بلفظ الجمع والتفرقة : أن اللَّه تعالى جمع الخلق كلهم في الأزل وخاطبهم بقوله : (
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ
) « 6 » . ثم فرقهم بالسعادة والشقاوة والتقريب والإبعاد والإكرام والإهانة وأشباه ذلك فقال : ( هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء
هامش
( 1 ) الشيخ عبد اللَّه الخضري - مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 153 .
( 2 ) الشيخ حجازي الموصلي - مخطوطة الكوكب الشاهق الكاشف للسالك - ص 125 .
( 3 ) الشيخ محمد بن حسن السمنودي - مخطوطة تحفة السالكين ودلالة السائرين لمنهج المقربين - ورقة 89 أ .
( 4 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف - ص 32 .
( 5 ) الشيخ محمد بن سليمان البغدادي - البهجة الخالدية والحديقة الندية - ص 107 ) بتصرف ) .
( 6 ) الأعراف : 172 .