والتجلي الخاص : هو ما لكل شخص شخص من العلم بالله ، وبهذا التجلي يكون الدخول والخروج والنزول والصعود والحركة والسكون والاجتماع والافتراق والتجاوز » « 1 » .
ويقول : « التجلي الذاتي ممنوع بلا خلاف بين أهل الحقائق في غير مظهر ، والتجلي في المظاهر وهو التجلي في صور المعتقدات كائن بلا خلاف ، والتجلي في المعقولات كائن بلا خلاف : وهما تجلي الاعتبارات » « 2 » .
ويقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :
« للحق تبارك وتعالى تجليين :
تجل في مرتبة الإطلاق من حيث لا خلق .
وتجل في رتبة التقييد بعد خلق الخلق » « 3 » .
ويقول الشيخ عبد الحميد التبريزي :
« التجليات وإن كانت لا تتناهى إلى حد لكن كلياتها أربع : التجلي الآثاري ، والتجلي الأفعالي ، والتجلي الصفاتي ، والتجلي الذاتي .
أما الآثاري : فهو أن يتمثل الحق بصور الجسمانيات من البسائط والمركبات والعلويات والسفليات . . . والتجليات الآثارية أكملها أن يشاهد بصورة الإنسان .
وأما التجلي الأفعالي : فأن يشاهد بصفة فعل من الأفعال ، كالخالقية والرازقية والقادرية وغيرها وكل فعل يرى من أحد يتيقن أن هذا فعل الحق .
وأما التجلي الصفاتي : فأن يتجلى بالصفات الذاتية السبعة ، يعني الحياة والعلم والسمع والبصر والقدرة والإرادة والكلام .
والتجلي الذاتي : أن يفنى بعد التجلي » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 101 .
( 2 ) المصدر نفسه - ج 2 ص 606 .
( 3 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - مخطوطة الموازين الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية - ص 146 - 147 .
( 4 ) الشيخ عبد الحميد التبريزي - مخطوطة البوارق النورية - ورقة 303 ب - 305 أ .