الشيخ أحمد بن عجيبة
المجذوبون في حضرة اللَّه : هم الذين استولى نورهم على ظاهرهم « 1 » .
الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي
يقول : « المجذوب : هو مخطوف العناية الإلهية ، لا يحس كلفة في طريقه ، ولا يدري كيف حصل له ذلك حتى يجد نفسه في مقام ليس يدريه ، وفي حال ليس ينويه ، ولا يمر بأفكاره أي أمر فوق المأمول » « 2 » .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول : « المجذوب : هو من جذبته شوارق الجمال وأيقظته بوارق الجلال » « 3 » .
الشيخ محمد النبهان
المجذوب : هو السالك ، لأنه سلب من عاداته . فهو أصم أبكم ، أعمى عما سوى المحبوب ، مجذوب في محبوبه لا يرى سواه « 4 » .
الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي
يقول : « المجذوب : هو المأخوذ ، تارة يكون غائباً عن حسه فاقد الشعور ، وتارة يرد عليه تكملة له فيأتي بما يريد من أنواع العبادات ، فهو في أخذه محفوظ وفي رده قائم بالخدمة ملحوظ » « 5 » .
في اصطلاح الكسنزان
نقول : المجذوب : هو صاحب الحال ، الذي تراه يترك كل شيء في الدنيا ويبقى في الحضرة الإلهية فقط ، يبقى في حضور دائم متصل ، ولأنه في الحضرة فكل كلامه
صحيح ، وكل أفكاره صحيحة ، وكل خواطره صحيحة ، فهو يطلع على الأسرار الإلهية .
هامش
( 1 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - إيقاظ الهمم في شرح الحكم - ج 2 ص 357 ) بتصرف ) .
( 2 ) الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي - المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية - ص 193 .
( 3 ) السيد محمود أبو الفيض المنوفي - معالم الطريق إلى اللَّه - ص 317 .
( 4 ) هشام عبد الكريم الآلوسي - السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 146 ) بتصرف ) .
( 5 ) الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي - منظومة مع شرحها في التصوف - ص 49 .