طريق الجذب
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « طريق الجذب : هو شهود الذات أولًا ، ثم شهود الصفات ، ثم شهود الحكمة في عين القدرة » « 1 » .
مقام الجذب
الشيخ أحمد بن عجيبة
مقام الجذب : هو اتباع الحال الغالب مع انعدام الاختيار « 2 » .
الجذب الإلهي - الجذبة الإلهية
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الجذب الإلهي : هو محو عين العبد في الحقيقة العلمية ، بحيث يتميز العبد الموهوم الخارج من العدم ، من العبد الكائن في الحقائق العلمية ، التي لا يسمى فيها عبداً إلا بطريق الإمكان ليس غير ، لأن المعلومات عين العلم ، فليس هناك معلومات إلا باعتبار من اعتباراته » « 3 » .
ويقول : الجذبة الإلهية : هي السير أو السلوك بالروحانية في طريق الأذواق الوجدانية « 4 » .
جذبة الجذبة
الشيخ عبد اللطيف المقري القرشي
يقول : « جذبة الجذبة : هي حقيقة الاتصال المتولدة من الانفصال ، وقرب القرب في بعد البعد » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - الفتوحات الإلهية في شرح المباحث الأصلية - ج 2 ص 326 .
( 2 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - إيقاظ الهمم في شرح الحكم - ج 2 ص 430 ) بتصرف ) .
( 3 ) عبد القادر أحمد عطا - التصوف الإسلامي يبن الأصالة والاقتباس - ص 343 .
( 4 ) الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي - شرح ديوان ابن الفارض - ج 2 ص 81 ) بتصرف ) .
( 5 ) الشيخ عبد اللطيف المقري القرشي - مخطوطة تحفة واهب المواهب في بيان المقامات والمراتب - ورقة 214 أ .