تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

الثبات - التثبت

في اللغة

« ثَبَتَ الشخص : استقر لا يتزعزع . ثَبَتَ بالمكان : استقر به لا يبرح . تَثَبَّتَ في الرأي : تأنّى ولم يعجل » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 18 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : (
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا
) « 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول : « الثبات : هو شدة النفس ، وبعدها من الخور » « 3 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في محال التثبت ومواضعه

يقول الشيخ عماد الدين الأموي :

« لا تتم المجاهدة إلا بالتثبت ، ولا تتحق إلا بالصبر . فإذا عرض للمريد عارض الهوى والشهوة احتاج إلى التثبت والصبر . أما وجه احتياجه إلى الثبات : فلأن الثبات حاجز بين العبد وبين المعصية ، ويقوى عند الثبات الخوف بالوعيد والرجاء بالوعد والحياء من اللَّه تعالى لعظمته وجلاله ونعمه وإحسانه . وحقيقة التثبت هو التوقف والتأني قبل الفعل لتبيين للفاعل غوائل الفعل وقبح عاقبته . واعلم أن محال التثبت ومواضعه متعددة فمنها :
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 210 . ( 2 ) الأنفال : 45 . ( 3 ) الإمام الغزالي - ميزان العمل - ص 277 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 125 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني