الثبات - التثبت
في اللغة
« ثَبَتَ الشخص : استقر لا يتزعزع .
ثَبَتَ بالمكان : استقر به لا يبرح .
تَثَبَّتَ في الرأي : تأنّى ولم يعجل » « 1 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 18 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : (
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا
) « 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « الثبات : هو شدة النفس ، وبعدها من الخور » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في محال التثبت ومواضعه
يقول الشيخ عماد الدين الأموي :
« لا تتم المجاهدة إلا بالتثبت ، ولا تتحق إلا بالصبر . فإذا عرض للمريد عارض الهوى والشهوة احتاج إلى التثبت والصبر . أما وجه احتياجه إلى الثبات : فلأن الثبات حاجز بين العبد وبين المعصية ، ويقوى عند الثبات الخوف بالوعيد والرجاء بالوعد والحياء من اللَّه تعالى لعظمته وجلاله ونعمه وإحسانه . وحقيقة التثبت هو التوقف والتأني قبل الفعل لتبيين للفاعل غوائل الفعل وقبح عاقبته .
واعلم أن محال التثبت ومواضعه متعددة فمنها :
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 210 .
( 2 ) الأنفال : 45 .
( 3 ) الإمام الغزالي - ميزان العمل - ص 277 .