الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الإثبات : هو الأمر المقدر الذي عليه جميع العالم ، فمن طلب رفع حكم العوائد فقد أساء الأدب وجهل » « 1 » .
يقول : « الإثبات : نفاذ المقادير » « 2 » .
الشيخ محمد بن عبد الملك الديلمي
يقول : « الإثبات : هو ما عنى بالإشارة . . . ولن يبلغ المريد إلى درجة المكاشفة فكل ما شاهد نوراً أو ملكاً أو ما أشبه . . . يقول هذا هو المطلوب ويقف عنده وينتهي على أنه مطلوبه ومحبوبه » « 3 » .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « المحو : الغيبة عن الكائنات : فناء ، والإثبات : إثباتها بقاء » « 4 » .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « قيل : المحو انسلاخ العارف عن كل وجود غير وجود الحق .
والإثبات : وهي تصفية السر عن كدورات الإنسانية » « 5 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في مراتب المحو والإثبات
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« [ مراتب المحو والإثبات ] هي ثلاث :
محو الزلة عن الظواهر ، ومحو الغفلة عن الضمائر ، ومحو العلة عن السرائر .
ففي محو الزلة إثبات التوبة .
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإسفار عن رسالة الأنوار فيما يتجلى لأهل الذكر من الأنوار - ص 252 - 253 .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة - ورقة 182 أ .
( 3 ) الشيخ محمد بن عبد الملك الديلمي - مخطوطة شرح الديلمي على الأنفاس الروحية - ص 142 .
( 4 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف - ص 35 - 36 .
( 5 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ص 309 - 310 .