تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
الأجسام والنفوس ، وقبولها وجود الفيض الواصل بالتجلي النازل قبولًا أحدياً جلياً . . . اللام الثانية : إشارة إلى مجالي ظهور آثار تجليات الملك العزيز الجبار في سعة عرصة الملك ، وتفصيل ما كان مجملًا من أحكام قدرة المالك وأسراره في حقائق الملكوت وملكوت الملكوت » « 1 » .

ويقول الشيخ أبو الفيض المنوفي :

« الألف [ في اللَّه ] : تدل على البدء والمنتهى ، وفيها سر الواحدية . واللام : فيها دلالة الملك . والهاء : فيها الدلالة على سر إلوهيته التي لا تقتحم وذاتيته التي تعلو كل فهم والألف كثيراً ما كانت عند أهل المعرفة : إشارة على اسم الذات المجرد واللام الأولى : إشارة إلى التملك بالتمكن . . . واللام الثانية : للتمكن بالملكوت . . . والهاء إشارة إلى ألوهية الذات التي لا يدركها عقل ولا يصل إليها وهم . . . والاسم في مجموع حروفه : أول الأسماء الإلهية وآخرها » « 2 » .

[ مسألة - 6 ] : في أسرار لفظ الجلالة

يقول الشيخ عبد العزيز الدباغ :

« في اسم الجلالة [ اللَّه ] ثلاثة أسرار : الأول : أن مخلوقاته تعالى لا حد لها وأنها مختلفة . . . الثاني : أنه يتصرف فيها كيف شاء . . . الثالث : أنه تعالى مقدس منزه لا يكيف ولا يشبه بشيء من المخلوقات » « 3 »
هامش
( 1 ) الشيخ حسين الحصني الشافعي - مخطوطة شرح أسماء اللَّه تعالى الحسنى ( تأديب القوم ) - ص 10 - 15 . ( 2 ) الشيخ محمود أبو الفيض المنوفي - معالم الطريق إلى اللَّه - ص 139 . ( 3 ) الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز - ص 287 - 288 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 322 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني