ثم من يقبل الأضداد في وصفه إلا اللَّه » « 1 » وتقول : « اللَّه [ عنده ] : هو الإله الحق ، المطلق ، المجهول ، الذي لا يكون بالاتخاذ والجعل فلا تضبطه الحدود ، في مقابل الإله المخلوق أو المجعول ، إله المعتقد الذي تحده العقائد وتنسحب عليه عملية التنزيه » « 2 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « اللَّه جلّ جلاله : علم على الذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد ، وهو أعظم أسمائه تعالى لدلالته على الذات العلية الجامعة لكل صفات الألوهية ، المنعوتة بنعوت الربوبية ، المنفردة بالوحدة في الذات والصفات والأفعال المعبودة بحق » « 3 » .
الدكتور أبو العلا عفيفي
يقول : « الاسم اللَّه : هيولي الكمالات كلها ، ولا يوجد كمال إلا وهو تحت فلك هذا الاسم ، وليس لكمال اللَّه نهاية » « 4 » .
الدكتور محمود السيد حسن
يقول : « [ اللَّه جلّ جلاله ] : إن هذا الاسم أعظم الأسماء التسعة والتسعين ، لأنه دال على الذات الجامعة لصفات الإلهية حتى لا يشذ منها شيء . فهو اسم للموجود الحق سبحانه وتعالى » « 5 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « اللَّه جلّ جلاله : الاسم الأعظم من حيث التعريف . وعرّفه حده وأظهره . فالدلالة عليه منه وبه ، فليس ثم طريق آخر . واللَّه مجموع حروف ، ولذلك تجد أن ذا الهوية المحضة يتعين حروفاً ، والحروف كلمات ، والكلمات مظاهر ، والمظاهر ظواهر .
فكلمة اللَّه تعني بالعرف الصوفي : الكون الجامع ، الداخل الخارج ، والكائن بلا كيان
هامش
( 1 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 78 .
( 2 ) المصدر نفسه - ص 82 .
( 3 ) حسنين محمد مخلوف - أسماء اللَّه الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها - ص 27 .
( 4 ) د . إبراهيم بيومي مدكور - الكتاب التذكاري ( محي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده - ص 28 .
( 5 ) د . محمود السيد حسن - أسرار المعاني في أسماء اللَّه الحسنى - ص 15 .