ويقول : « اللَّه : الاسم الذي وقع به الإعجاز أعني قوله تعالى : (
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
) « 1 » أي لم يتسم أحد من الجبابرة بهذا الاسم . . .
ومنها أنه اسم دال على الذات والصفات والأفعال دون غيره من سائر الأسماء .
ومنها أنه ينسب إليه ولا ينسب هو لغيره ، تقول الرحمن من أسماء اللَّه ولا تقول اللَّه من أسماء الرحمن .
ومنها : أنه خص بإضافة الحمد له دون سائر الأسماء .
ومنها : أن تعريفه لازم بخلاف غيره .
ومنها : أن تعريفه لا يزول مع النداء دون غيره ، وذلك لأن تعريفه كالجزء الذاتي .
ومنها : وصله بميم مشددة . . .
ومنها : أنه أسم يختص بالتعجب ، يقال لله درك ولا يقال للرحمن درك .
ومنها : أنه الاسم الذي إذا رفع من الأرض قامت الساعة . . .
ومنها : أنه الاسم المخصوص بافتتاح جميع الكتب المنزلة على الأنبياء عليهم السلام .
ومنها : أنه المخصوص بافتتاح الصلاة دون غيره .
ومنها : أنه مختص بجميع الابتداءات والانتهاءات الفعلية والقولية » « 2 » .
الشيخ عبد اللَّه الخضري
اللَّه : الاسم الأعظم الذي هو الذات مع جميع الصفات في عين جميع الوجود « 3 » .
العلامة حسن بن حمزة الشيرازي
يقول : « اللَّه : هو اسم جامع بين الوجود والموجودات ، والمراتب وذو المراتب » « 4 »
هامش
( 1 ) مريم : 65 .
( 2 ) الشيخ أحمد البوني - مخطوطة الترياق الفاروق لقراء وضيفة الشيخ الزروق - ورقة 84 أ - 84 ب .
( 3 ) الشيخ عبد اللَّه الخضري - مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 89 .
( 4 ) العلامة حسن بن حمزة الشيرازي - مخطوطة تحفة الافراد في معرفة المبدأ والمعاد - ورقة 38 ب .