تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
ويقول : « اللَّه : الاسم الذي وقع به الإعجاز أعني قوله تعالى : (
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
) « 1 » أي لم يتسم أحد من الجبابرة بهذا الاسم . . . ومنها أنه اسم دال على الذات والصفات والأفعال دون غيره من سائر الأسماء . ومنها أنه ينسب إليه ولا ينسب هو لغيره ، تقول الرحمن من أسماء اللَّه ولا تقول اللَّه من أسماء الرحمن . ومنها : أنه خص بإضافة الحمد له دون سائر الأسماء . ومنها : أن تعريفه لازم بخلاف غيره . ومنها : أن تعريفه لا يزول مع النداء دون غيره ، وذلك لأن تعريفه كالجزء الذاتي . ومنها : وصله بميم مشددة . . . ومنها : أنه أسم يختص بالتعجب ، يقال لله درك ولا يقال للرحمن درك . ومنها : أنه الاسم الذي إذا رفع من الأرض قامت الساعة . . . ومنها : أنه الاسم المخصوص بافتتاح جميع الكتب المنزلة على الأنبياء عليهم السلام . ومنها : أنه المخصوص بافتتاح الصلاة دون غيره . ومنها : أنه مختص بجميع الابتداءات والانتهاءات الفعلية والقولية » « 2 » .

الشيخ عبد اللَّه الخضري

اللَّه : الاسم الأعظم الذي هو الذات مع جميع الصفات في عين جميع الوجود « 3 » .

العلامة حسن بن حمزة الشيرازي

يقول : « اللَّه : هو اسم جامع بين الوجود والموجودات ، والمراتب وذو المراتب » « 4 »
هامش
( 1 ) مريم : 65 . ( 2 ) الشيخ أحمد البوني - مخطوطة الترياق الفاروق لقراء وضيفة الشيخ الزروق - ورقة 84 أ - 84 ب . ( 3 ) الشيخ عبد اللَّه الخضري - مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 89 . ( 4 ) العلامة حسن بن حمزة الشيرازي - مخطوطة تحفة الافراد في معرفة المبدأ والمعاد - ورقة 38 ب .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 311 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني