الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « لفظة اللَّه أصله الإله ، بمعنى المألوه كالكتاب بمعنى المكتوب والمعبود ، هو المطاع وكل مطاع معبود وكل معبود اله ولا يستحق الإلهية والمعبودية إلا اللَّه الموجِد العدم ، الضار النافع السميع البصير » « 1 » .
الشيخ محمد المراد النقشبندي
يقول : « اللَّه : اسم الذات المستجمعة لجميع الصفات كلها . . . هذا الاسم الشريف أعظم جميع الأسماء الحسنى في إفاضة أحكامها إلى الممكنات ، فإن من شيء إلا وله تعلق بهذا الاسم من حيث الظهور » « 2 » ويقول : « اعلم أن المراد هنا ليس لفظة اللَّه ، وإنما المراد مدلولها ، وهو الذات المتصفة بالألوهية الجامعة لكل اسم » « 3 » .
الشيخ حسين الحصني الشافعي
يقول : « اللَّه : هو الاسم الجامع الخاص الدال على الذات الأحدية ، جميع أجزائه الحرفية وحقائقه الوصفية وسر الهوية فيه » « 4 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « هذا الاسم الشريف [ اللَّه ] لا معنى له إلا الذات العلية المطلقة لا غير ولذا قيل فيه : أنه الاسم الأعظم لكونه ظهر في مظهر الذات العلية لعدم اختصاصه بمعنى دون معنى ، فإن الحق سبحانه وتعالى سمّى به نفسه في غيب الغيب . . . فقد اتفق العارفون رضي اللَّه عنهم قاطبة على أن [ الاسم اللَّه ] عين المرتبة لا عين الذات ، إذ مرتبة الحق سبحانه وتعالى الألوهية ، والذات في غاية البطون لا يعلمها غيره سبحانه وتعالى » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة قطرة السماء ونظرة العلماء - ص 10 .
( 2 ) الشيخ محمد المراد النقشبندي - مخطوطة رسالة السلوك والأدب المسماة بسلسلة الذهب - ص 2 .
( 3 ) المصدر نفسه - ص 1 - 2
( 4 ) الشيخ حسين الحصني الشافعي - مخطوطة شرح أسماء اللَّه تعالى الحسنى ( تأديب القوم ) - ص 7 - 8 .
( 5 ) الشيخ علي حرازم بن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني - ج 2 ص 228 - 229 .