الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري
يقول : « اللَّه : هو الاسم الأعظم الذي حوى الأسماء كلها ، وبين الألف واللام منه حرف مكنى ، غيب من غيب إلى غيب ، وسر من سر إلى سر ، وحقيقة من حقيقة إلى حقيقة ، لا ينال فهمه إلا الطاهر من الأدناس الآخذ من الحلال قواماً ضرورة الإيمان » « 1 » .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « اللَّه جلّ جلاله : هو إظهار هيبته وكبريائه » « 2 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
اللَّه : هو الرحمن الرحيم ، أي المعروف الموصوف بالصفات الجلالية والجمالية ، ولهذا جميع حروفه حروف المعرفة « 3 » ويقول : « اللَّه : هو اسم الذات المشتملة بالصفات الجلالية والجمالية » « 4 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قَدّس اللَّه سرّه
يقول : « اللَّه سبحانه وتعالى : هو الوجود المطلق لا عن عدم ، بل وجب وجوده لنفسه فلم يزل موجوداً ولا يزال واحداً في ذاته » « 5 » ويقول : « اللَّه جلّ جلاله : هو مجموع حقائق الأسماء الإلهية كلها » « 6 » ويقول : « اسم اللَّه . . . وهو الاسم المحيط بجميع الأسماء تحت حيطته ، وهو لها كالذات لما تحمله من المعاني » « 7 »
هامش
( 1 ) الشيخ سهل التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 9 .
( 2 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الأدمي - النفري - ص 35 .
( 3 ) الشيخ نجم الدين الكبرى - كتاب فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 54 ( بتصرف ) .
( 4 ) المصدر نفسه - ص 69 .
( 5 ) الشيخ ابن عربي - الدرة البيضاء - ص 13 .
( 6 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 317 .
( 7 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة المقصد الأتم في الإشارات - ورقة 152 أ .