تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨

اللَّه جلّ جلاله

في اللغة

« اللَّه : اسم الذات الواجب الوجود ، واختلف في لفظ الجلالة على عشرين قولًا أصحها أن أصله إله بمعنى مألوه أي معبود كقولنا : إمام لأنه مؤتم به » « 1 » .

في السنة المطهرة

عن عمران بن حصين عن النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم قال : ( كان اللَّه ولم يكن شيء قبله ، وكان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض وكتب في الذكر كل شيء ) « 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام جعفر الصادق عليه السلام

يقول : « اللَّه : هو الاسم الفرد المتفرد ، لا يضاف إلى شيء ، بل تضاف الأشياء كلها إليه ، وتفسيره : المعبود الذي هو إله الخلق ، منزه عن درك مائيته ، والإحاطة بكيفيته . وهو المستور عن الأبصار والأوهام والأفهام ، والمحتجب بجلاله عن الإدراك » « 3 » .

الشيخ الحكيم الترمذي

يقول : « اللَّه : هو اسمه الذي هو مستولٍ على الأسماء - عالي في علوه لم يقدر أن يدفعه ولا يجحده أحد من خلقه ، ولم يشركه فيه أحد من خلقه . ثم نسب الأسماء إلى اللَّه فقيل : أسماء اللَّه فقال : (
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
) « 4 » . فسائر الأسماء منسوب إلى هذا الاسم لبروز هذا في كنهه على الأسماء » « 5 »
هامش
( 1 ) بطرس البستاني - محيط المحيط - ص 14 . ( 2 ) صحيح ابن حبان ج : 14 ص : 11 . ( 3 ) د . علي زيعور - التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 125 . ( 4 ) الأعراف - 180 . ( 5 ) الحكيم الترمذي - الصلاة ومقاصدها - ص 82 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 308 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني