[ مسألة - 27 ] : في شروط الصيرورة من أهل الأدب
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :
« من طلب أن يكون من أهل الأدب مع الأئمة المجتهدين : فليدخل طريق الفقراء بذل وانكسار وتسليم وانقياد كأنه أعمى مقاد ، ويترك الجدال ، وينعزل بباطنه عن الخلق ، ويقوي همته بالتوجه إلى الحق ، ويكثر من سؤال الهداية إلى الصراط المستقيم في ظلمات الليالي بأن اللَّه يرزقه الأدب والتسليم » « 1 » .
[ مسألة - 28 ] : في سوء الأدب في القرب والبعد
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« سوء الأدب في القرب أصعب من سوء الأدب في البعد . وقد يصفح عن الجهال الكبائر ، ويؤخذ الصديقون باللحظ والالتفات » « 2 » .
[ مقارنة - 1 ] : بين العلم والأدب
يقول الإمام علي بن أبي طالب كرَّم اللَّه وجهَه :
« بالعلم تهتدي إلى ربك ، وبالأدب تحسن خدمة ربك ، وبأدب الخدمة يستوجب العبد ولايته وقربه » « 3 » .
[ درس صوفي ] : من أدب مخاطبة الحق تعالى
يقول الشيخ أبو علي الدقاق :
« قال تعالى : (
وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
) « 4 » لم يقل ارحمني : لأنه حفظ أدب الخطاب » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة اللَّه على الإطلاق - ج 2 ص 62 .
( 2 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الأدمي - النفري - ص 136 .
( 3 ) علي الطبرسي - مشكاة الأنوار في غرر الاخبار - ص 135 .
( 4 ) الأنبياء : 83 .
( 5 ) الشيخ عمر السهروردي - عوارف المعارف ( ملحق بكتاب إحياء علوم الدين للغزالي ) - ج 5 ص 153 .