تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام علي بن أبي طالب كرَّم اللَّه وجهَه :

« لا ميراث كالأدب » « 1 » ويقول : « كفاك أدباً لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك » « 2 » .

ويقول الشيخ أبو حفص الحداد النيسابوري :

« التصوف كله آداب ، ولكل وقت أدب ، ولكل مقام أدب . فمن لزم آداب الأوقات ، بلغ مبلغ الرجال . ومن ضيع الآداب ، فهو بعيد من حيث يظن القرب ، ومردود من حيث يرجو القبول » « 3 » .

ويقول الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري :

« كان يقال : الأدب سند الفقراء ، وزين الأغنياء » « 4 » .

ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :

« من تأدب بآداب الصالحين : فإنه يصلح لبساط الكرامة . ومن تأدب بآداب الأولياء : فإنه يصلح لبساط القربة . ومن تأدب بآداب الصديقين : فإنه يصلح لبساط المشاهدة . ومن تأدب بآداب الأنبياء : فإنه يصلح لبساط الأنس والانبساط » « 5 » .

ويقول الشيخ السرّاج الطوسي :

يقول : « الصوفية لهم آداب في سفرهم وحضرهم ، وآداب في أوقاتهم وأخلاقهم ، وآداب في سكونهم وحركاتهم . وهم مختصون بها من غيرهم ومعروفون بها عند اشكالهم وعند أبناء جنسهم ، يُعرف بذلك تفاضل بعضهم على بعض . وبهذه الآداب تَمَيُّزٌ بين
هامش
( 1 ) الشيخ محمد عبده - نهج البلاغة - ج 4 ص 14 . ( 2 ) المصدر نفسه - ج 4 ص 96 . ( 3 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 119 . ( 4 ) المصدر نفسه - ص 173 . ( 5 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 270 .