[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام علي بن أبي طالب كرَّم اللَّه وجهَه :
« لا ميراث كالأدب » « 1 » ويقول : « كفاك أدباً لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك » « 2 » .
ويقول الشيخ أبو حفص الحداد النيسابوري :
« التصوف كله آداب ، ولكل وقت أدب ، ولكل مقام أدب . فمن لزم آداب الأوقات ، بلغ مبلغ الرجال . ومن ضيع الآداب ، فهو بعيد من حيث يظن القرب ، ومردود من حيث يرجو القبول » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري :
« كان يقال : الأدب سند الفقراء ، وزين الأغنياء » « 4 » .
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« من تأدب بآداب الصالحين : فإنه يصلح لبساط الكرامة .
ومن تأدب بآداب الأولياء : فإنه يصلح لبساط القربة .
ومن تأدب بآداب الصديقين : فإنه يصلح لبساط المشاهدة .
ومن تأدب بآداب الأنبياء : فإنه يصلح لبساط الأنس والانبساط » « 5 » .
ويقول الشيخ السرّاج الطوسي :
يقول : « الصوفية لهم آداب في سفرهم وحضرهم ، وآداب في أوقاتهم وأخلاقهم ، وآداب في سكونهم وحركاتهم . وهم مختصون بها من غيرهم ومعروفون بها عند اشكالهم وعند أبناء جنسهم ، يُعرف بذلك تفاضل بعضهم على بعض . وبهذه الآداب تَمَيُّزٌ بين
هامش
( 1 ) الشيخ محمد عبده - نهج البلاغة - ج 4 ص 14 .
( 2 ) المصدر نفسه - ج 4 ص 96 .
( 3 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 119 .
( 4 ) المصدر نفسه - ص 173 .
( 5 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 270 .