[ مسألة - 24 ] : في آفة الأدب
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :
« آفة الأدب : التفسير » « 1 » .
[ مسألة - 25 ] : في الأدب الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه :
« كل أدب يخرج عنه مكرمة خلق ، لا يعول عليه » « 2 » ويقول : « الأدب إذا لم يجمع بين العلم والعمل لا يعول عليه » « 3 » ويقول : « كل خلق لا يكون عن تحقق بصحبة الأدب الإلهي لا يعول عليه » « 4 » .
[ مسألة - 26 ] : في أنواع الأدب مع اللَّه تعالى
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« أربعة آداب [ مع اللَّه تعالى ] :
أدب التحقيق ، أدب التعريس ، أدب التوكل ، أدب الدعاء .
فمن تحقق به حُفظ منه ، ومن عرس عنده كُفي من غيره بربه ، ومن توكل عليه كُفي من اختيار نفسه باختيار ربه ، ومن دعاه بشرط الإقبال والمحبة أجابه إن شاء فيما يصلح له » « 5 » .
ويقول الدكتور أحمد الشرباصي :
« رأس أنواع الأدب ، أدب الإنسان مع اللَّه سبحانه وتعالى ، وهو أيضاً ثلاثة أنواع :
الأول : صيانة معاملته أن يشوبها بنقيصة .
الثاني : صيانة قلبه أن يلتفت إلى غيره .
الثالث : صيانة إرادته أن تتعلق بما يمقتك عليه » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة اللَّه على الإطلاق - ج 2 ص 54 .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - رسالة لا يعول عليه - ص 9 .
( 3 ) المصدر نفسه - ص 15 .
( 4 ) المصدر نفسه - ص 9 .
( 5 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ج 1 ص 167 .
( 6 ) د . أحمد الشرباصي - موسوعة اخلاق القرآن - ج 6 ص 158 .