تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

[ مسألة - 24 ] : في آفة الأدب

يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :

« آفة الأدب : التفسير » « 1 » .

[ مسألة - 25 ] : في الأدب الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه :

« كل أدب يخرج عنه مكرمة خلق ، لا يعول عليه » « 2 » ويقول : « الأدب إذا لم يجمع بين العلم والعمل لا يعول عليه » « 3 » ويقول : « كل خلق لا يكون عن تحقق بصحبة الأدب الإلهي لا يعول عليه » « 4 » .

[ مسألة - 26 ] : في أنواع الأدب مع اللَّه تعالى

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :

« أربعة آداب [ مع اللَّه تعالى ] : أدب التحقيق ، أدب التعريس ، أدب التوكل ، أدب الدعاء . فمن تحقق به حُفظ منه ، ومن عرس عنده كُفي من غيره بربه ، ومن توكل عليه كُفي من اختيار نفسه باختيار ربه ، ومن دعاه بشرط الإقبال والمحبة أجابه إن شاء فيما يصلح له » « 5 » .

ويقول الدكتور أحمد الشرباصي :

« رأس أنواع الأدب ، أدب الإنسان مع اللَّه سبحانه وتعالى ، وهو أيضاً ثلاثة أنواع : الأول : صيانة معاملته أن يشوبها بنقيصة . الثاني : صيانة قلبه أن يلتفت إلى غيره . الثالث : صيانة إرادته أن تتعلق بما يمقتك عليه » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة اللَّه على الإطلاق - ج 2 ص 54 . ( 2 ) الشيخ ابن عربي - رسالة لا يعول عليه - ص 9 . ( 3 ) المصدر نفسه - ص 15 . ( 4 ) المصدر نفسه - ص 9 . ( 5 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ج 1 ص 167 . ( 6 ) د . أحمد الشرباصي - موسوعة اخلاق القرآن - ج 6 ص 158 .