تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
ومن يُقبّل جلد القرآن الكريم ، فهو إنما يُقبّل النور الذي أحاط بذلك الجلد . وكل من يحتفظ أو يُقبّل أو يلمس النور يكون له نصيب منه في الدنيا والآخرة « 1 » .

المؤثِّر الحقيقي

الشيخ عبد الحميد التبريزي

المؤثِّر الحقيقي : هو اللَّه تعالى « 2 » .

الإيثار

تقديم لمصطلح ( الإيثار ) في اللغة والقرآن والسنة

يقول الدكتور أحمد الشرباصي :

في اللغة

كلمة ( الإيثار ) مأخوذة من مادة ( الأثر ) وفيها معنى تقديم الشيء . تقول : آثر فلان فلاناً أي اختاره وقدَّمه . وتقول : آثرت أن أقول الحق ، أي فضَّلت أن أقوله ، وقدمته على غيره . والشخص الأثير لديك هو الذي تؤثره بفضلك وتخصه بصلتك . وقد تستعار كلمة ( الأثر ) للفضل ، كما تستعار كلمة ( الإيثار ) للتفضل والتفضيل ومن ذلك قول القران الكريم عن يوسف عليه السلام : (
قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ
) « 3 » والمآثر : ما يروى عن مكارم الإنسان . وضد الإيثار هو الأثرة ، وهي استئثار الإنسان عن أخيه بما هو محتاج إليه .
هامش
( 1 ) لهذا المبحث علاقة وثيقة بمبحث التبرك والتعظيم فلينظر في محله من حرف ( الباء ) إذ فيه الشواهد الدالة على مندوبية التبرك بآثار المشايخ والصالحين وأن تعظيمها من تقوى القلوب . ( 2 ) الشيخ عبد الحميد التبريزي - مخطوطة البوارق النورية - ورقة 88 أ ( بتصرف ) . ( 3 ) يوسف : 91 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 113 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني