الشمس ، وفي الفلسفة في العودة إلى الفلسفة الأبيقورية . وأشرف على النهضة الفكرية مثقفون أطلقوا على أنفسهم اسم الإنسيين
Humanists ( E . ) ; Humanistes ( F . ) ; Humanisten ( G . )
.
نؤيما . . .
Noema ( G . )
المعطى أو المدرك ( هوسرل ) ، أو الموضوع الذي يحيل إليه الشعور كما هو في ذاته بكل معالمه المكوّنة لظاهرته ( سارتر ) .
نور . . .
Light ( E . ) ; Lumie ? re ( F . ) ; Licht ( G . ) ; Lumen ( L . )
الكيفية العارضة من الشمس والقمر والنار على ظواهر الأجسام الكثيفة كالأرض ، ومن خاصيته أن تصير المرئيات بسببه متجلية منكشفة ، ولهذا قيل في تعريفه هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره ، ويرادف الضوء ، إلا أن النور يختص بالمنير بالواسطة كالقمر ، والضوء بالمضئ بالذات .
وقسّمه الإشراقيون إلى نور عارض ، أو عرضى ، أو هيئة ، لا يقوم بذاته بل يفتقر إلى محل يقوم به كالشمس ، وإلى ما ليس هيئة كغيره ، بل هو قائم بذاته ويسمى بالنور المجرد ، والنور المحض ، وهو إما فقير محتاج كالعقول والنفوس ، وإما غنى مطلق لا افتقار فيه بوجه من الوجوه إذ ليس وراءه نور ، وهو الحق سبحانه ، ويسمى نور الأنوار ، لأن جميع الأنوار منه ، والنور المحيط لإحاطته بها جميعها ، والنور القيّوم لقيام الجميع به ، والنور المقدس أي المنزه عن جميع صفات النقص ، والنور الأعظم الأعلى إذ لا أعظم ولا أعلى منه ، ونور النهار لأنه يستر جميع الأنوار كالشمس يستر جميع الكواكب . والنور عند فلاسفة الصوفية هو ظهور الموجودات من العدم إلى الوجود ، ولأنها كالخارج من الظلمة إلى النور فيكون الوجود كله نورا . ثم النور يطلق مجازا على الواضح عند العقل ، باعتبار أن الواضح ظاهر عنده فيكون نورا .
والربّ في اليهودية هو ربّ النار ( التكوين 3 / 2 ) ، وفي المسيحية هو ربّ النور ( يوحنا 12 / 46 ) ، ومن أجل ذلك فروح اليهودية الشدة والغضب والعنف ، والربّ ربّ الجنود ، ورب الحروب ، بينما روح المسيحية المحبة والسلام والطمأنينة ، ويقول المسيح : فآمنوا بالنور لتكونوا أبناء النور ( يوحنا 12 / 36 ) ، واللّه تعالى في القرآن
نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
( النور 35 ) ، يعنى فبنوره أضاءت السماوات والأرض ، وفي الحديث : « أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات » ، « اللهم لك الحمد ، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد ، أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن » ، والجزء الثاني من الحديث يشرح الجزء الأول منه ، فهو نور السماوات والأرض يعنى أنه قيومهما .
وفي القرآن فلسفة كاملة للنور الربّانى ، وفي الحديث : « إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار . نور العرش من نور وجهه » ، وفي الآية :
مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ
( النور 35 ) يعنى مثل هداه في قلب المؤمن ، أو مثل نور المؤمن كأنما قلبه مشكاة فيها مصباح ، أي أن المفطور عليه قلب