من استخدم اللفظ في محاورة تيماوس بمعنى الشئ كما هو في الواقع ، وكموضوع للمعرفة التأملية . واستخدمه كنط بمعنى الشئ في حقيقته وهي موضوع للحدس العقلي وليست مدركا حسّيا ، لكن العقل النظري - لما له من قوانين وطبيعة لا يتجاوزهما - لا يستطيع الإحاطة بهذه الحقيقة ويقصر عن بلوغها ، ومع ذلك فإن العقل العملي يفترضها ويسلّم بها ، ومن ثم يصبح للنومن أو الشئ في ذاته معنيان ، أحدهما سلبى وهو دلالته على ما لا يمكن معرفته ، والآخر إيجابي وهو كونه إحدى مسلمات العقل العملي .
نيرفانا . . .
Nirvana ( E . ; F . ; G . )
لفظ سنسكريتى يعنى حرفيا الإطفاء بالنفخ ، ويطلق عند البوذيين على طريقتهم في بلوغ الخلاص من زيف الدنيا وإرادة الحياة ، بإطفاء جذوة الحياة في الجسد ، بإفناء الذات وملاشاة الفردية والشخصية ، والتوحد بالكل كوسيلة للعودة إلى المبدأ الأول الذي هو المبدأ الكلى والخير الأسمى ، ويسمون من يبلغ هذه الحالة بالمستنير
illuminated
، والنيرفانا هي الاستنارة
illumination
بمعناها الاصطلاحي ، النيرفانى أوالفانى مستنير لأن غشاوة الدنيا قد رفعت عن بصره وبصيرته فرأى الحقيقة رأى العين ، وفنى عن نفسه فيها ، وهي حالة لم يبلغها على الكمال إلا بوذا ، وهو لهذا الوحيد الملقّب بالمستنير . واستعار شوبنهاور لفظ النيرفانا وأطلقه على السعادة العقلية والنفسية التي يمكن أن يبلغها من ينكر إرادة الحياة في نفسه ، ويمحو فيها الميل إلى بقاء الذات والنوع .
نيتشه الروسى . . .
Ruski Nietzsche
اسم الشهرة للفيلسوف الروسى ليونتييث ( 1831 - 1891 ) وكان مع الأرستوقراطية ، وحكم الصفوة ، ويقول بالفردية ، ويبدي الكراهية لكل ما هو شعبى ، ولما يسمّى أمة ، ويظهر النفور من أية عواطف إنسانية ، أو فلسفات مدارها الأخلاق الدينية .
نيتشرية . . .
Naturism ( E . ) ; Naturisme ( F . ) ; Naturismus ( G . )
اصطلاح جمال الدين الأفغاني لمذهب أحمد خان في الهند ، نقله عن فقهاء المسلمين هناك ، وألّف فيه كتاب « الردّ على الدهرية » بالفارسية ، وترجمه الإمام محمد عبده إلى العربية ، وأورد فيه اسم النيتشرية ، والدهرية والنيتشرية واحد ، وهما المذهب الطبيعي . ودعوة أحمد خان كانت إلى تحرّى أسباب الطبيعة . ( انظر دهرية ، ومذهب طبيعي ) .
نيّة . . .
Intention ( E . ; F . ) ; Intentio ( L . ) ; Absich ( G . )
لغة هي العزم والقصد ، وهي الإرادة الباعثة للقدرة ، القائمة على المعرفة ، المتوجهة نحو الفعل ؛ وقيل هي انبعاث القلب نحو ما يراه موافقا لغرض ، من جلب نفع ودفع ضرر ، حالا أو مآلا .