بتوهم أنه من عوارضه ، بينما هو في الحقيقة من عوارض موضوعه ومعروضه ؛ أو كأن يكون لموضوع عارض ولهذا العارض عارض آخر ، فيحمل العارض على الموضوع بتوهم أنه من عوارضه ، بينما هو في الحقيقة من عوارض عوارضه .
مغالطة استخلاص نتيجة ليست هي النتيجة الضرورية من المقدمات . . .
Non Sequitur ( L . )
مغالطة مفضوحة لا علاقة فيها بين المقدمات والنتيجة المستخلصة ، وتشبه مغالطة التالي الأرسطية التي تتضمن مغالطتى نفى المقدم وإثبات التالي .
مغالطة استدرار العطف . . .
Argumentum ad Misericordiam ( L . )
كأن نستدر العطف على المتهم وظروفه بدلا من أن نسوق الأدلة على براءته .
مغالطة إسقاط الشرط . . .
A Dicto Secundum Quid ad Dictum Simpliciter ; Secundum Quid ( L . )
باستخدام عبارة مشروطة بعد إسقاط شروطها ، مثل العبارة القرآنية
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى
( النساء 43 ) ، فيقول قائل : « لا تقربوا الصلاة » ويسقط وأنتم سكارى .
مغالطة الاشتباه . . .
( أنظر الاشتباه ) .
مغالطة اشتراك الاسم . . .
Equivocation ( E . ) ; E ? quivoque ( F . ) ; Aequivok ; Zweideutigkeit ( G . )
بأن يكون اللفظ صالحا للدلالة على أكثر من معنى واحد بأي نحو من أنحاء الدلالة ، سواء كانت بسبب الاشتراك اللفظي ، أو النقل ، أو المجاز ، أو الاستعارة ، أو التشبيه ، أو التشابه ، أو الإطلاق والتقييد ، أو نحو ذلك . وأكثر اشتباه الناس وغلطهم ومغالطاتهم وخلافاتهم من أقدم العصور ترجع إلى هذه الناحية اللفظية .
مغالطة الاحتجاج بالعرف . . .
Argumentum ad Judicium ( L . )
بالتذرّع بما جرى عليه العمل في المجتمع وبين الناس .
مغالطة الاحتجاج بالقول الشائع . . .
Argumentum ad Populum ( L . )
التذرّع بما هو شائع ، واستثارة عواطف الناس ، كأن نتملق وطنيتهم ، أو نتعلّل بما فيه صالحهم ، دون أن نتطرّق إلى الوقائع والأسباب ونناقشها بموضوعية .
مغالطة الاحتجاج باسترضاء الجمهور . . .
Argumentum ad Auditores ( L . )
كأن يسأل الغالط لم فعلت ذلك ، فيتذرع بأنه كان عليه أن يسترضى الحضور ، أو المستمعين ، أو الجمهور