للمظروف ، كالوقت للصلاة ؛ وعند المنطقيين هو القاعدة أو المقياس المجرّد ويرادفه العيار ، والميزان .
ومعيار الصدق ميزانه ، وهو وسيلة الحكم على صدق القضية أو العبارة أو كذبها . وكان لأهمية مفهوم المعيار أن المعيارية
Crite ? riologie
صارت علما يقرب في معناه من نظرية المعرفة . والعلوم المعيارية
Normative Sciences
هي العلوم التي تنحو إلى وضع القواعد والنماذج الضرورية لتحديد القيم ، كالمنطق والأخلاق والاستطيقا ، وتقابل العلوم التفسيرية
Explicative Sciences
التي تتجه إلى ملاحظة الأشياء وتفسيرها ، كالفيزياء ، فهي علوم تخبر عن الأشياء ، بعكس العلوم المعيارية التي يمكن وصفها بأنها إنشائية .
معيّة . . .
Simultaneity ( E . ) ; Simultane ? ite ? ( F . ) ; Zeitigkeit ( G . ) ; Simultaneitas ( L . )
هي المصاحبة ، وتطلق على وجوه ، فالمعية الزمانية هي كون المتصاحبين في زمان واحد لا يتقدم أحدهما الآخر ولا يتأخر عنه ؛ والمعية النسبية هي الحدوث في الزمان المحلى الواحد بالنسبة لملاحظ ، مع أنه من الممكن أن لا يكون كذلك بالنسبة لملاحظ من مكان آخر ، كأن يكون كوكبا غير الأرض ؛ والمعية المنطقية هي انتظام التصديقات في الفعل الذهني الواحد كما في الضرب المنطقي ؛ والمعية الشرفية كشخصين متساويين في الفضيلة ؛ والمعية بالعلّية كعلّتين لمعلولين شخصيين من نوع واحد .
مغالطة . . .
Fallacy ( E . ) ; Fallacia ( F . ; L . ) ; Trugschluss ( G . )
قياس فاسد ، والآتي بها غالط في نفسه ، ومغالط لغيره ، وصناعته كاذبة ، ولكن العلم بها نافع للاحتراز عن الخطأ ، وفي ذلك يقول الشاعر :
عرفت الشرّ لا للشرّ * لكن لتوقّيه
ومن لا يعرف الشر * من الناس يقع فيه
وربما يمتحن بالمغالطات من يراد امتحانه في العلم ، ليعلم به كماله ، بعدم ذهاب الغلط عليه ، وبذهابه عليه يكون قصوره ، وبهذا الاعتبار تسمى قياسا امتحانيا . وقد تستعمل في تبكيت من يوهم العوام أنه عالم ، لإظهار عجزه عن التمييز بين الصواب والخطأ ، فيصدّون عن الاقتداء به ، وبهذا الاعتبار تسمى قياسا عناديا .
ومواد المغالطة المشبّهات ، لفظا أو معنى ؛ وأجزاء صناعة المغالطة ذاتية وخارجية ، والذاتية هي القضايا التي بذاتها تقتضى المغالطة ، وهي نفس التبكيت ، وتسمى أجزاء الصناعة الذاتية ؛ والخارجية هي ما تقتضى المغالطة بالعرض ، وهي الأمور الخارجة عن التبكيت ، كالتشنيع على المخاطب ، وتشويش أفكاره بإخجاله والاستهزاء به ونحو ذلك ، وتسمى أجزاء الصناعة العرضية .
والغلط الواقع في نفس التبكيت ، وهو القياس المغالطى ، إما أن يقع من جهة مادته وهي نفس المقدمات ، أو من جهة صورته ، وهي التأليف بينها ، أو من الجهتين معا . ثم إن هناك غلطا يقع