مغالطة نفى المقدم . . .
Denial of The Antecedent ( E . )
باستنتاج كذب التالي من صدق قضية شرطية متصلة وكذب مقدمها .
مغالطة الوسط غير المستغرق . . .
Undistributed Middle ( E . )
قياس فاسد فيه الحدّ الأوسط غير مستغرق في إحدى المقدمتين على الأقل .
مفارق . . .
Transcendent ( E . ; F . ) ; Transcendens ( L . ) ; Transzendent ( G . )
بكسر الراء ، هو العرض غير اللازم ، والممكن الذي لا يكون متحيزا ولا حالا في متحيّز ، ويسمى بالمجرّد أيضا ، ويراد به الأعمّ الشامل للواجب والممكن . والجواهر المفارقة الغائبة عن الحس هي المؤثرة في الأجسام ، وهي العقول السماوية عند الفلاسفة ، أو الملأ الأعلى عند المتكلمين ، أو هي المدبّرة للأجسام العلوية أي الفلكية ؛ وهي النفوس الفلكية عند الفلاسفة ، والملائكة السماوية عند المتكلمين . والمفارق عند كنط هو الجوهر المجرّد عن المادة القائم بنفسه .
مفارقة . . .
Paradox ( E . ) ; Paradoxe ( F . ; G . ) ; Paradoxa ( L . )
قول يتركب من أصل وفرع ، ويفرّق المعترض بينهما بإبداء ما يختص بالأصل دون الفرع ؛ أو هي الرأي الذي يفترق بالتمايز أو الاختلاف عمّا يعتقده الناس . وإن لم يصرح بالفرق ؛ والفارق هو الوصف الذي يوجد في الأصل دون الفرع . والمفارقات الرواقية هي أقوالهم الأخلاقية المطلقة .
مفهوم . . .
Intension ( E . ; F . ; G . ) ; Intentio ( L . )
هو الصورة الذهنية سواء وضع بإزائها اللفظ أو لا ، كما أن المعنى هو الصورة الذهنية من حيث وضع بإزائها اللفظ . والمفهوم الذاتي
Subjective Intension
تصوّر يكون لدى شخص دون غيره من الناس عن الشئ في زمن معين ، وهو الصفات التي ترتبط في ذهنه عن الشئ والتي يتميز بها عنده ، فإذا كانت معرفته تلك هي كل ما يعرف في عصره عن الشئ فإنها تكون أعلى صورة علمية للمفهوم من الناحية الذاتية .
والمفهوم الموضوعي
Objective Intension
هو التصور الذي يكون لدينا عن الشئ ، والذي يحيط بكل صفته الذاتية والعرضية ، بحيث يتعادل مفهومنا للشئ مع حقيقة هذا الشئ في الخارج . والمفهوم الشرعي ، عند الأصوليين بخلاف المنطوق ، وهو ما دلّ عليه اللفظ ، وينقسم إلى مفهوم موافقة ، ومفهوم مخالفة ، والأول هو أن يكون المسكوت عنه - وهو المسمى بغير محل النطق - موافقا في حكم المذكور المسمى بمحل النطق ، ويسمى فحوى الخطاب ، ولحن الخطاب عند الشافعية ، ودلالة النص عند الحنفية ، ومثاله قوله تعالى :
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ
( الإسراء 23 ) فعلم من حال التأفّف وهو محل النطق حال الضرب وهو غير محل النطق . والثاني مفهوم