تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 819

مساهمون:

ص٨١٩
وبفضله توطدت الفلسفة الإسلامية وانطبعت بطابع المزج بين الأفلاطونية والأفلوطينية ، وبين الأرسطية والمشّائية ، واستمر ذلك إلى مجئ ابن رشد .
المعلّم الثالث . . .
The Third Master ( E . ) ; Le Troisie ? me Mai ? tre ( F . ) ; Der Dritter Meister ( G . )
في الفلسفة الصينية هو هسون تزو
Hsun Tzu
( نحو 298 - 212 ق . م ) ، والأول هو كونفوشيوس ، والثاني هو منشيوس ، ويذهب مثلهما إلى القول بنظرية الماجد ، أو العظيم ، أو النبيل ، ودوره في ترقية الحياة ، وكان يخالفهما بشأن طبيعة الإنسان ، وعنده أن الإنسان شرير بطبعه ، ومادي يسعى للكسب ، وما دعا الحكماء إلى الخير والفضيلة إلا لأنهم وجدوا الإنسان نزّاعا بطبعه للشر ، ولذلك كانت غاية التربية كبح جماح الفطرة الإنسانية .
معلّم الجيل . . .
Mo'allem Aljeel ( Ar . )
الاسم الذي اشتهر به أحمد لطفى السيد باشا ، فكانوا يطلقون عليه أستاذ أو معلم الجيل ، لكتاباته في التربية ، ومناداته أن تكون بغاية خلق الإنسان المثقف ، وكان شعاره نفس شعار كنط : « من ليس مثقفا فهو بهيمة ، ومن ليس مؤدّبا فهو متوحش » .
معلّم فائق الدقة . . .
Opus Summus Exactus Magister
اسم الشهرة للفيلسوف يوحنا الريباوى
Jean
de Ripa
المعروف بيوحنا الماركى ، وكان يدرّس الفلسفة بكلية الفنون نحو سنة 1358 ، وارتبط اسمه بالاسكوتية والرشدية .
معلّمون . . .
Sophists ( E . ) ; Sophistes ( F . ) ; Sophisten ( G . )
( أنظر سوفسطائية ) .
معلّمون عراة . . .
Gymmosophists ( E . ) ; Gymmosophistes ( F . ) ; Gymnosophisten ( G . )
سوفسطائية الهنود ، وكانوا معلمين كالسوفسطائية في اليونان في القرن الخامس قبل الميلاد وأوائل الرابع ، وتميزوا بعريهم ، فقد كانوا يضعون قطعة من قماش حول الوسط يدارون بها عوراتهم ويلقون بطرفها على صدورهم وأحد الكتفين فتتدلى على الظهر ، وهؤلاء تأثرت بهم الكلبية اليونانية عند أونيسكرتيوس المعلّم الكلب ، وكان قد عرفهم لمّا اشترك ضمن حملة الإسكندر الأكبر على الهند ، وألّف تاريخا للإسكندر في الهند ملأه بالقصص الفاضح ، ولمّا عاد قدّم لأهل بلده بعضا من تعاليم سوفسطائية الهنود العراة في الزهد ، ولم يتخذ هو نفسه زوجة ، ولا مسكنا ، ولم يطبخ لنفسه طعاما .
معمدانية . . .
Baptism ( E . ) ; Baptisme ( F . ) ; Baptismus ( G . )
مذهب في البروتستانتية يقول بأن العماد أو التنصير يجب أن لا يتم إلا بعد النضوج والتفهّم الكامل لمعاني المسيحية . والتعميد يكون بتغطيس