تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 770

مساهمون:

ص٧٧٠
الدول الغنية والدول الفقيرة ، هو الذي يفجّر الحروب الصغيرة ، ويعجّل باندلاع حرب عالمية ثالثة . ومقابل هذا التفسير المادي تقول إسرائيل بتفسير عرقى للتاريخ ، باعتبار أهم العوامل المحددة لحركة التاريخ هو العامل العرقى ، بمعنى أن الفروق العرقية تحتّم فروقا عقلية . وروح العصر
Zeitgeist
وإن كانت الآن مع التفسير الاقتصادي إلا أنها تسمح بالتفسير العرقى ، وحروب البلقان والشيشان والخليج وغيرها هي حروب أسبابها عرقية ، وأهدافها التطهير العرقى
Cleansing
. والنظرية الفلسفية الحاكمة على التقسيم العرقى هي نظرية الصفوة المختارة ، والصفوة هم العرق الأسمى . ويتصل بالتفسير العرقى ما يسمى بالتفسير النفسي أو السيكولوچى ، والتفسير النفسي هو الذي يبرر نظرية الصفوة ، لأنه يقسّم الناس إلى عباقرة وعاديين وحمقى ، والعباقرة أو عظماء الرجال هم الذين صنعوا التاريخ في كل مجال ، وليس تاريخ الفلسفة إلا تاريخ عظماء الفلاسفة ، والقول فيهم يصدق على غيرهم كالعلماء بالنسبة للعلم ، والأبطال بالنسبة للحركة العامة للحياة ، وهؤلاء الأفذاذ جميعا هم الذين ولّدوا الأفكار ، وصنعوا الاختراعات . وجماع هذه التفاسير كلها هو ما تقول به فلسفة التاريخ أو التفسير الفلسفي للتاريخ ، وهي فلسفة أو تفسير مركب ، والفلاسفة وحدهم هم المؤهلون للنظرة الكلية أو الشاملة .
مذهب التثليث . . .
Trinitarianism ( E . ) ; Trinitarisme ( F . ) ; Dre ieinigkeitslehre ( G . )
القول بالثالوث الأقدس : الآب ، والابن ، وروح القدس ، يعنى أن اللّه واحد ولكنه بثلاثة أجزاء أو ثلاثة مظاهر ، وهو مذهب أثاناسيوس ( نحو 296 - 373 ) أسقف الإسكندرية ، أراد به الردّ على هرطقة آريوس ( 256 - 336 ) ، وكان آريوس يقول بالوحدانية ، وأن المسيح هو ابن مريم وليس ابن اللّه ، فاللّه لا يلد . وردّ عليه أثاناسوس بأن المسيحية تقوم على الاعتقاد في الثالوث الأقدس ، والألوهية في المسيحية مثلثة ، واللّه واحد وإنما بثلاثة مظاهر ، أو أنه من ثلاثة أجزاء . واعتبرت الكنيسة الكاثوليكية هذا المذهب هرطقة ، وشكّل قول أثاناسيوس أساس العقيدة الأرثوذكسية .
مذهب التشاؤم . . .
Pessimism ( E . ) ; Pessimisme ( F . ) ; Pessimismus ( G . )
يقابله مذهب التفاؤل . وفلسفة التشاؤم تقوم على أساس أن كل ما بالحياة شرّ ، وأن العالم يعتوره النقص ، فكانت الزلازل والبراكين ، والجفاف والسيول ، والبرد والحر ، والأوبئة والأمراض ، والتطاحن والحروب ، وأن الإنسان نفسه مفطور إما على التشاؤم أو التفاؤل ، وأكثر الناس مع التشاؤم ولا يستشعر التفاؤل إلا