تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 767

مساهمون:

ص٧٦٧
الأصل الذي ترجع إليه كل القيم الإنسانية . ويسمى نيتشه فلسفته خلقية خالصة
Reiner M .
، باعتبار أنه يجعل مبدأ الفلسفة الأعلى قانون العمل وليس قانون الوجود ، ومن ثم تكون الميتافيزيقا تابعة لعلم الأخلاق وليس العكس ، وأن ما يجب على الإنسان لنفسه ولجنسه متقدم على ما عليه لخالقه ، وأن بحثه عن خيره الذاتي متقدم على بحثه عن خيره الموضوعي .
مذهب الإرادة . . .
Voluntarism ( E . ) ; Volontarisme ( F . ) ; Voluntarismus ( G . )
أو الإرادية ، وجهة النظر التي تغلّب الإرادة ، أو ما تسميه الفلسفة القديمة الهوى ، أو العاطفة ، أو الرغبة ، أو النزوع الطبيعي ، على العقل .
مذهب الإرادة الأخلاقي . . .
Ethical Voluntarism ( E . ) ; Volontarisme E ? thique ( F . ) ; Et hikvoluntarismus ( G . )
يقول إن إرادة الشئ هي المبرر الأخير لنفسها ، وبذلك يكون الشئ خيرا لأنه معقد رغباتنا ، ويكون شرا بمقدار ما ننفر منه .
مذهب الإرادة السيكولوچى . . .
) . G ( sumsiratnuloV hcsigolohcysP ; ) . F ( euqigolohcysP emsiratnoloV ; ) . E ( msiratnuloV lacigolohcysP
يصوّر الناس بوصفهم كائنات تريد غايات وأهدافا معينة ، وتوظف العقل في خدمة الإرادة لتحقيقها ، وأبرز ممثليه هوبز ، وهيوم .
مذهب الإرادة اللاهوتي . . .
) . G ( sumsiratnuloV rehcsigoloehT ; ) . F ( euqigolo ? ehT emsiratnoloV ; ) . E ( msiratnuloV lacigoloehT
مذهب بطرس دميان ( 1007 - 1072 ) ، يقول بعدم جدوى العقل والجدل في مسائل الدين ، لسبب بسيط ، هو أن قوانين المنطق نفسها ليست صحيحة إلا لأن اللّه قد أرادها كذلك .
مذهب الإرادة المطلقة . . .
Absolute Voluntarism ( E . ) ; Volontarisme Absolu ( F . ) ; Absoluter Voluntarismus ( G . )
ويسمى كذلك المذهب العملي المطلق ، والبراجماتية المطلقة . ويعنى مذهب الإرادة المطلقة أن المطلق كلى وناقص ، ويتكامل من خلال الأفراد الذين يصنعون مصائرهم بإرادة حرة ، والإنسان باكتشافه النقص في الفكر يعرف الفكر المطلق . ويقول مذهب الإرادة المطلقة أن كل فكرة تبحث عن موضوع ، وأن الموضوع الذي تهدف إليه الفكرة هو التعبير عن الإرادة المطلقة . ( چوزيارويس ) .
مذهب الإرادة الميتافيزيقى . . .
) . G ( sumsiratnuloV rehcsisyhpateM ; ) . F ( euqisyhpat ? eM emsiratnoloV ; ) . E ( msiratnuloV lacisyhpateM
الإرادة هي العلّة الأولى ، وعالم الظواهر تعبير عنها ، ووصفها شوبنهار بأنها قوة عمياء لا حدود لها ، وقال إن الشهوة الجنسية والواعز الديني مظهران لإرادة الحياة وللتواجد للأبد .