المذهب نيقولا هارتمن ( 1882 - 1950 ) ، وضع به ميتافيزيقا المعرفة على أسس انطولوچية واقعية ، بدعوى أن ماهية المعرفة ليست إنتاج
Erzeugen
بل إدراك
Erfassen
الموجودات القائمة بذاتها مستقلة عن المعرفة .
مذهب بنيّي . . .
Structuralism ( E . ) ;
Structuralisme ( F . ) ; Strukturalismus ( G . )
نسبة إلى البنية ، حيث يبحث في البنى ( جمع بنية ) وليس في الوقائع الجزئية ، وهو في علم النفس يطلق على علم النفس البنيىّ ، ويبحث في البنى النفسية ، أي الظواهر النفسية ، باعتبارها كلا يتألف من عناصر هي أجزاء الحياة النفسية أو العقلية . ( انظر البنياوية ، والبنيّية )
مذهب تاريخي . . .
Historicism ( E . ) ; Historicisme ( F . ) ; Historizismus ( G . )
القول بأن الحقيقة تاريخية ، بمعنى أنها تتصف بالنسبية التاريخية ، أي أنها تتطور بتطور التاريخ .
وكتابة التاريخ تجاوزت رصد سيرة الملوك ، وإنه لتفكير سقيم أن يظن دعاة التطبيع مع إسرائيل أن إلغاء التاريخ من مقررات المدارس المصرية هو أفضل طريق إلى السلام . والتاريخ لم يعد بمفهوم الدكتور عبد العظيم رمضان ، مجرد أحداث ترصد ضمن نظرة أحادية دون اعتبار ، وأعظم المؤرخين المعاصرين هم الذين يجمعون بين الفلسفة والتاريخ ، وكانت عبارة نابليون الأثيرة : « إني لأرجو أن يتعلم ابني التاريخ لأنه الفلسفة الوحيدة » ، ولولا الفلسفة لكان التاريخ مجرد سرد للوقائع ، وكذلك فإنه لولا التاريخ لأصبحت الفلسفة أبستمولوچيا أو قصورا تبنى على الرمال . وللتاريخ تفاسير شتى ، فمنها مثلا التفسير الديني عند موسويه ، باعتبار التاريخ دراما الإرادة الإلهية ، فكل حادثة فيه هي درس من السماء يتعلمه الإنسان ، وكانت مراجع هذا التفسير أسفار العهد القديم ؛ وفولتير ، وجيبون ، ومونتسكيو ، إلخ هم الذين حرروا التاريخ من اللاهوت . ومونتسكيو قال بالتفسير الجغرافي ، وقبل ذلك نبّه أبقراط إلى تأثير البيئة الجغرافية في تكوين السكان نفسيا وأخلاقيا ، وتكوين الدول ؛ وأرجع أرسطو نجاح الإغريق وامتيازهم العقلي إلى مناخهم المتوسط ؛ وقال بأكل بتأثير المناخ والطعام والأرض ، وتأثير مظاهر الطبيعة في حياة كل جنس من الأجناس . وأما ماركس فقال بالتفسير الاقتصادي ، يعنى تقسيم الثروة ، وطريقة الإنتاج والتوزيع ، وحرب الطبقات ، فهذه الأمور هي التي تحدد مظاهر الحياة ، سواء كان هذا المظهر دينيا ، أم أخلاقيا ، أم علميا ، أم صناعيا ، أم زراعيا ، أم أديبا ، أم فنيا ، أم فكريا . والظروف الاقتصادية هي التي تحدد قيام الإمبرياليات ، كالإمبريالية الأمريكية اليوم ، وهي التي عجّلت بسقوط الاتحاد السوفيتيى . والمنافسة الآن بين الدول هي منافسة اقتصادية من داخل نظام الجات والعولمة ؛ والتفاوت في الثروات والدخول ، بين شعوب دول الشمال ودول الجنوب ، وبين