إلى الزهد حتى الموت ، كما يقول سقراط : الموت ملهم للفلاسفة ، وهو نقطة البدء ، وغاية الفلسفة ؛ وفي الإسلام نقطة البدء أن يعيش الإنسان الحياة الصالحة ، ويساعد المجتمع من حوله على الصلاح ، أي أن الفيلسوف يعيش لنفسه ، بينما المؤمن يعيش لنفسه وللناس ؛ والفيلسوف معلم ، وعلمه الحقيقة ، والمؤمن معلم وعلمه الحق والصبر ، وشتّان ! ! وعلى ذلك فالمؤمن . متشائم وجودا وحاضرا ، ومتفائل حياة ومستقبلا ، والفيلسوف متشائم فقط .
مذهب التشكك الأخلاقي . . .
Ethical Skepticism ( E . ) ; Scepticisme E ? thique ( F . ) ; Ethischer Zkeptizismus ( G . )
إن قواعد الأخلاق أوامر أو توصيات أو تعبيرات انفعالية لاتجاهات صاحبها أو معتقداته ، ومن ثم فهي نسبية وغير ملزمة للآخرين .
مذهب التشيّؤ . . .
Thingness ( E . ) ; Choisisme ( F . ) ; W irklichkeitssinn ( G . )
مذهب الفلاسفة الذين يشيّئون المعاني ، ويسمى الشيئية كذلك . ( انظر أيضا شيئية ) .
مذهب التطور . . .
Evolutionism ( E . ) ; E ? volutionisme ( F . ) ; Evolutionismus ( G . )
أن كل ما في الطبيعة يخضع للتطور من البسيط إلى الأكثر تعقيدا ، غير أن التطور قد يكون بالانتخاب ( دارون ) ، أو خلّاقا ( برجسون ) ، أو عكسيا - أي من التنوّع إلى التجانس ( لالاند ) ، أو طافرا ( لويد مورجان ) ، أو غائيا ( لامارك ) ، أو محافظا - أي للمحافظة على النوع ( والاس ) .
مذهب التطور الفجائى . . .
Emergent Evolutionism ( E . )
فلسفة لويد مورجان ، ويفسّر التطور بالنشوء الفجائى ، أو الانبثاقى ، لتعديلات تطرأ على الكائنات الحية ، من شأنها أن تلائمها لظروفها .
مذهب التفاؤل . . .
Optimism ( E . ) ; Optimisme ( F . ) ; Optimismus ( G . )
يقابله مذهب التشاؤم . واليهودية والفلسفة القائمة عليها أساسهم التشاؤم ، بينما المسيحية قوامها التفاؤل ، والإسلام مزيج من المذهبين ، وكذلك فلسفة أفلاطون ، وكنط . والفلسفة الأفلاطونية المحدثة ، والرواقية ، والفلسفة التي تقول بها ثورات كالثورة الفرنسية ، والثورة البلشفية ، والثورة المصرية ، جميعها متفائلة ، وتفصح عن آمال عريضة للمستقبل . والفلسفة الحديثة متفائلة ، وترى أن الوجود يستحق أن يعاش ، وأن العالم ليس أفضل العوالم ، ولكن بوسع الإنسان أن يصنع منه شيئا أفضل ، والفلسفة التقدمية تذهب إلى ذلك .
مذهب تكاملى . . .
Integrationism ( E . ) ; Inte ? grationisme ( F . ) ; Integrationismus ( G . )
نظرية الدكتور يوسف مراد : أن الوظائف الحيوية في الكائن تعمل في تعاون وتعارض فيما بينها وفق صورة كلية واحدة ، بمعنى أنها وظائف متكاملة رغم تعارضها .