للمثال ، أو واقعا يحاكى أو يماثل المثال .
ويتحدث البعض عن حضور المثل في الواقع أو الأشياء ، والمثال هو الماهية ، وقد يرى البعض أن الشئ هو ذاته وماهيته ، والبعض قد يرى أن الماهية أو الكليات واقع مثالي خاص لا صلة له بأي حال بالوجود الحسّى الواقعي .
مثالي . . .
Ideal ( E . ; G . ) ; Ide ? al ( F . )
هو النموذجى ، ويقال في مقابل الواقعي ؛ والمثالي نظري ومتخيّل ، والواقعي هو الحسّى ؛ والمثالي لا يرتبط بزمان ومكان ، والواقعي بخلافه .
مثالية . . .
Idealism ( E . ) ; Ide ? alisme ( F . ) ; Idealismus ( G . )
من المثال ، وتعنى الكلمة في الإغريقية الصورة أو الفكرة . والمثال عند أفلاطون هو الأصل الذي خلقت الكائنات على صورته .
وظهرت الفلسفة المثالية في القرن الثامن عشر كمقابل للمادية ، واستخدمها لايبنتس ( 1702 ) بمعنى اللا مادية ، وديديرو بمعنى الأفكارية ، وقال عن المثاليين أنهم الذين يردّون الوجود إلى أفكارهم عنه ، ولذلك سمّى المثاليون بالأنانيين أو « الأنا وحديين » . ووصف باركلى المثالية بأنها المذهب الذي يقول إن الروحي أو اللا مادي هو الأوّلى ، وأن المادي هو الثانوي .
مثالية إشكالية . . .
sumsilaedI rehcsitamelborP ; ) . F ( euqitamelborP emsila ? edI ; ) . E ( msilaedI citamelborP
وجهة نظر ديكارت التي تشكك في كافة أشكال الوجود سوى وجود الذات .
مثالية تصورية . . .
) . G ( sumsilaedI relatnednezsnarT ; ) . F ( latnednecsnarT emsilaedI ; ) . E ( msilaedI latnednecsnarT
المعرفة حسّية عقلية ، لأنها الحصيلة المشتركة للإدراك الحسى وللتفكير ، أما موضوعات الميتافيزيقا أو ما لا نستطيع إدراكه حسيا فلا يمكن أن ندّعى معرفته ، لكن بالإمكان التفكير فيه أو تصوره ( كنط ) .
مثالية ذاتية . . .
Subjective Idealism ( E . ) ; Idealisme Subjectif ( F . ) ; Subjectiver Idealismus ( G . )
تردّ الوجود إلى أفكارنا عنه ، وتسمى لذلك أحيانا باسم المثالية النفسية
I . Psychologique
، أو المذهب الذاتي . والوجود هو ما ندركه منه ، أو أن الإدراك هو الوجود كما يقول باركلى .
مثالية شخصية . . .
Personal Idealism ( E . ) ; Ide ? alisme Personnel ( F . ) ; Personlicher Idealismus ( G . )
تؤكد على الطابع الفردى والفريد للشخصية ، سواء كانت إنسانا أم إلها ، وتقول باستحالة تواجد المادة بلا ذهن ، أو بلا علاقة بذهن ، أي بشخصية ، وهذه الأذهان فردية ومستقلة ، ولا يمكن أن ينفذ وعى في وعى ، أو أن تستوعب شخصية شخصية أخرى ، بما في ذلك اللّه ، فاللّه هو الذهن اللا متناهي ، والأشخاص أذهان متناهية ، والعالم يتألف من الاثنين ، ويستحيل فيه أن تذوب شخصية الصوفي في