مثل أعلى . . .
Ideal ( E . ; G . ) ; Ide ? al ( F . ) ; Idealis ( L . )
بالمعنى المطلق هو حدّ نمائى نتجه إليه من غير أن نبلغه ، ووجوده ليس كوجود الموضوع الخارجي ولكنه نزوع لا متعين يرضى العقل والعاطفة إرضاء كاملا . وبالمعنى النسبي هو نموذج نتصوره ونقيس عليه ونسترشد به ، وكل المثل العليا الخاصة بالأفراد أو الجامعات أو الموضوعات الجزئية من هذا القبيل .
مثل سائر . . .
Maxim ( E . ) ; Maxime ( F . ; G . ) ; Maxima ( L . )
هو القول السائر ، أي الفاشى ، وهو من المجاز المركب ، ولفشو استعماله على سبيل الاستعارة سمّى بالمثل ، وهو في اللغة أصلا النظير ، ثم نقل إلى القول السائر . ومن الأمثال أن نقول : « في الصيف ضيّعت اللبن » ، وهي حكمة مأثورة ، والأمثال لها سيكولوچية خاصة وتأثير عجيب على الآذان والأفهام ، وتحدث معانيها تقريرا غريبا في الأذهان . ولكون المثل فيه غرابة استعير للحال أو الصفة أو القصة إذا كان لها شأن عجيب وحال غريب . والأمثال في القرآن نحو الثمانين مثلا ، والصورة التي تثيرها في المخيلة إما واضحة ظاهرة مصرح بها ، وإما كامنة ، ومن الأولى قوله تعالى
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ
( الأعراف 176 ) يضرب للرجل يؤتى الفهم والنباهة ، وله حكمة ولكنه لا يعمل بها ، وقوله تعالى :
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ
( العنكبوت 41 ) يعنى أنهم تعاهدوا على رضاء المشركين دون اللّه ، يرجون نصرهم ورزقهم ، فهم في ذلك كبيت العنكبوت في ضعفه ووهنه ، فإنه لا يجدى المتمسك به والذي يأوى إليه دون اللّه ؛ ومن الثانية كما جاء عن الماوردي عن الحسين بن الفضل - وكان يخرج أمثال العرب وغير العرب من القرآن خاصة .
فسئل : هل تجد في كتاب اللّه هذا المثل : « خير الأمور أوسطها » ؟ قال : نعم ، في أربعة مواضع :
قوله
لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ
( البقرة 68 ) ، وقوله :
وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً
( الفرقان 67 ) ، وقوله :
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ
( الإسراء 29 ) ، وقوله :
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا
( الإسراء 110 ) . وسئل : وهل تجد فيه هذا المثل : « من جهل شيئا عاداه » ؟ قال : نعم ، في موضعين :
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ
( يونس 39 ) ، وقوله :
وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ
( الأحقاف 11 ) . وسئل : وهل تجد فيه هذا المثل : « لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين » ؟ قال نعم :
قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ
( يوسف 64 ) . وسئل : فهل تجد فيه قولهم : « لا تلد الحية إلّا الحية » ؟ قال : نعم ، :
وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً
( نوح 27 ) .