تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨
145 ) ، وهي الحسنى ( الأعراف : 137 ) ، وهو تعالى يحق الحقّ بكلماته ( الأنفال : 7 ) ، ويمحو الباطل بكلماته ( الشورى : 24 ) ، وكلمة اللّه هي العليا ( التوبة : 40 ) ؛ والكلم منه الطيب ( فاطر : 10 ) ، والكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة ( إبراهيم : 24 ) ، يصعّدها اللّه ( فاطر : 10 ) ، والخبيثة كالشجرة الخبيثة ، يتوجب اجتثاثها من فوق الأرض ( إبراهيم : 26 ) ، ومنها كلمة الكفّر ( التوبة : 74 ) ، كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ( الكهف : 5 ) ، وهؤلاء هم اليهود والنصارى ، يحرّفون الكلم عن مواضعه ( المائدة : 13 ) ، ولا تبديل لكلمات اللّه ( يونس : 64 ) ، ولو كان البحر مدادا لكلماته تعالى لنفد البحر قبل أن تنفد كلماته ولو جاءوا بمثله مددا ( الكهف : 109 ) ؛ والكلمة الباقية في قوله تعالى :
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً
( الزخرف : 28 ) هي كلمة التوحيد .
« كلما وجد الحد وجد المحدود » . . .
« Membrum Definitum ; Membrum Definiens ' ' ( L . )
هو الطرد في التعريفات ، ويعنى أنه كل ما صدق عليه الحدّ صدق عليه المحدود ، وما لم يصدق عليه الحد لم يصدق عليه المحدود .
الكلمنتيات . . .
Clementina ( L . )
محاضرات كلمنت الإسكندراني
Cle ? ment d'Alexandrie
( نحو 150 - نحو 213 ) ، وكان رومانيا يدعى تيتوس فلافيوس ، واعتنق المسيحية ، وقيل هو أول خلفاء بطرس على كرسي روما ، وقيل هو ثالث الخلفاء ، وقيل هو من أسرة فلافيوس إمبراطور روما ، وقيل إنه بسبب التزامه المسيحية الحقة نفى ، أو ألقى به في البحر الأسود ومات شهيدا . وأهمية هذه المحاضرات أنها تنقل عن بطرس في القرن الأول الميلادي أن المسيح لم يقل أنه ابن اللّه ، وأنه ليس سوى نبىّ مرسل ، وأن بطرس أنكر التأويلات المسيحية للأناجيل ، واستنكر ما جاء بالكثير منها ، فاللّه واحد ، والمسيح لم يعلن أبدا أنه اللّه ، والتوحيد هو عقيدة النبىّ الحق ، والدين الذي حدده اللّه هو أن لا نعبد إلا إياه ، والنبىّ الحق أو نبىّ الحقيقة إنسان كسائر الناس إلا أنه يوحى إليه .
كلوتيلد دى قو . . .
Clotilde de Vaux
الفتاة التي أحبها الفيلسوف الفرنسي أوجست كونت ( 1798 - 1857 ) ، مؤسس الوضعية وعلم الاجتماع ، وكان حبه لها عنيفا ملك عليه قلبه ، ففي سنة 1845 عرفها ، وسرعان ما توفت ولم يكد العام على معرفته بها ينصرم ، وكان حبهما عفيفا ، إلا أن العاطفة المشبوبة التي أججّها فيه أثّرت في تطوره الفكري ، فانصرف بعاطفته المشبوبة إلى محبة أكبر للإنسانية جمعاء ، ودخل في تجربة صوفية عميقة ، كتب بسببها أكثر مؤلفاته التي أثارت الجدل حوله ، ولم يدخل اسم كلوتيلد تاريخ الفلسفة إلا بسبب هذه المؤلفات . ويذكرنا ذلك