الأعيان الموجودة ، أو كانت المعاني التي يفهمها عباده ، إما بطريق الوحي أو المكالمة .
كلام داخلي . . .
Inner Speech ( E . ) ; Parole Inte ? rieure ( F . ) ; Innere Rede ( G . )
الصور السمعية ، أو البصرية ، أو البصرية السمعية الحركية ، التي تقوم في الذهن وإن لم يعبر عنها بالألفاظ ، وتسمى لذلك بالكلام النفسي ، والأولى أن تسمّى باللغة الداخلية حيث اللغة أعمّ من الكلام .
كلبّى . . .
Cynic ( E . ) ; Cynique ( F . ) ; Der Zyniker ( G . )
اسم الشهرة للفيلسوف الإغريقى ذيوچانس السينوى ( 413 - 327 ق . الميلاد ) ، والكلبّى
The Dog
في اليونانية
Kunikos
من الكلب
Kuon
.
ومعنى السينوبى أنه من بلدة سينوب وهي إحدى بلاد آسيا الصغرى ولكنه عاش في أثينا وبها تعلّم ، ولم يشتهر إلا بأسلوب معيشته ، وكما قال هيجل إن الكلبية عنده دلالة حياة وليست دلالة فلسفة ، وكان ساخرا يثير الناس بكلامه ليدفعهم إلى التفكير ، ويسير في الأسواق في وضح النهار يحمل مصباحا يقول : إنه يبحث به عن إنسان واحد مستقيم الخلق » ، ولم يكن يضع عليه سوى معطف قديم ممزق ، ولا يقتنى من الدنيا أكثر من حاجته ، ولا يأكل إلا إذا جاع ، وإذا أكل لم يشبع ، ولم يكن يأكل إلا مرة واحدة ، ومن القمامات ، وعدّه إبقتاتوس من الحكماء .
كلبية . . .
Cynicism ( E . ) ;
Cynisme ( F . ) ; Zynismus ( G . )
المدرسة الكلبية ، نسبة إلى ذيوچانس السينويى ، وكنيته الكلب ، ربما لأنه كان كثيرا ما يضرب الأمثلة بالحيوانات وخاصة الكلب ، وربما لأنه كان حاد اللسان ولا يعرف الذوق ، فشبّهوه بالكلب ، أو لأن أقواله كانت كالنباح . ورغم أنه كبير الكلبيين إلا أن الكلبية ، فيما يقال ، ترجع إلى تعاليم أنتيستانس ، تلميذ سقراط ، الذي يرجع السعادة إلى الفضيلة الخلقية ، التي محورها ضبط النفس ، الذي يقتضى الزهد . واشتهرت الكلبية في القرن الثالث قبل الميلاد ، وراجت في القرن الثاني قبل الميلاد ، وكان لها أكبر الأثر في تطور الرواقية وخاصة عند زينون .
كلمة . . .
Word ( E . ) ; Mot ; Parole ( F . ) ; Verbum ( L . ) ; Wort ( G . )
لفظ بالقوة أو بالفعل ، مستقل ، دال بجملته على معنى بالوضع ، ويكنّى عند أهل الحق عن كل واحدة من الماهيات والأعيان بالكلمة المعنوية .
والكلمات الإلهية ما تعيّن من الحقيقة الجوهرية وصار موجودا . والكلمة عند المسيحيين هي الأقنوم الثاني من الأقانيم الثلاثة ؛ وعند المسلمين هي عيسى النبىّ كلمة اللّه ( آل عمران ) لأنه وجد بأمره ، إشارة إلى قوله تعالى « كن » في الآيات من أمثال :
إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( آل عمران : 47 ) ، فهي صورة الإرادة الكلية . وكلمة اللّه هي الصدق والعدل ( الأنعام :