إلى الصناعات الثلاث بالصناعات أو الفنون الحرّة السبعة .
صناعات ثلاث . . .
Trivium ; Scientie Triviales ( L . )
قواعد اللغة والبلاغة والمنطق ، وهي قسم من الدراسة الجامعية في كليات الفلسفة في العصور الوسطى .
صناعات خمس . . .
Quinquevium ; Scientie Quinquenalis ( L . )
عند المنطقيين هي : البرهان ، والجدل ، والخطابة ، والشعر ، والمغالطة .
صنف . . .
Class ( E . ) ; Classe ( F . ) ; Classis ( G . ) ; Klasse ( G . )
عند المنطقيين هو النوع المقيد بقيد كلى عرضى ، كالتركى والهندي ، فإن الجزئيات المندرجة تحت الكلى ، إما أن يكون تباينها بالذاتيات أو بالعرضيات ، أو بهما ، والأول يسمى أنواعا ، والثاني أصنافا ، والثالث أقساما ، وعلى هذا فالصنف كلى مقول على كثيرين متفقين بالحقائق دون العرضيات .
صنم . . .
Idol ( E . ; G . ) ; Idole ( F . ) ; Idolum ( L . )
تمثال من حجر أو خشب أو معدن على صورة وشكل وهيئة معبود غائب ، يقوم مقامه ، لاعتقاد العاكفين عليه أن طريقتهم لن تستمر إلا بشخص الإله حاضرا ، أو من ينوب منابه ، ينظرون إليه ويترضّونه عبادة ، وليس طلبهم الحوائج من الأصنام إلا إثباتا لإلاهيتها ، وعن هذا كانوا يقولون :
ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى
( الزمر 3 ) ، وإلا فنعلم قطعا أنه ما من عاقل ينحت جسما بيده ، ويصوّره صورة ، ثم يعتقد أنه إلهه وخالقه ، بل وإله وخالق الكل .
ووسّع فلاسفة الصوفية معنى الصنم ليشمل كل ما يشغل العبد عن الحق ، وقالوا كل ما شغلك عن الحق فهو صنم .
وقسّم بيكون الأوهام والضلالات التي تصرف العقل عن الحق أربعة أقسام ، فقال إن مصدرها قد يكون طبيعة القبيلة البشرية ، كالميل الفطري في الإنسان إلى التصديق والتعميم ، وهو ما أوقعه في ضلالات علم النجوم ، وعلم السحر والطلسمات ، وأطلق عليها بيكون لذلك اسم أصنام القبيلة
Idola Tribus
؛ وقد يكون مصدرها كل فرد على حدة ، بحيث تكون ضلالات العقل وأوهامه هي ضلالات وأوهام يختص بها هذا الفرد دون سواه ، لأن منشأها تفكيره الخاص ومزاجه الشخصي وتربيته ، ويطلق عليها بيكون اسم أصنام الكهف
Idola Specus
، أي أصنامه التي يختص بها نفسه ، والتي يتعبّد بها وحده دون قبيلته ، ويستبقيها لذلك في كهفه ، بمعنى عقله ؛ وقد يكون مصدر هذه الضلالات والأوهام الإسفاف الذي تتزلق إليه استخداماته السوقية للألفاظ نتيجة شيوعها