تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
سور . . .
Quantifier ( E . ) ; Quantificateur ( F ) ; Quantifikator ( G . )
عند المنطقيين هو اللفظ الذي يحدد نوع القضية من حيث الكم والكيف . وسور القضية الكلية الموجبة مثل كل وجميع ؛ وسور الكلية السالبة مثل ولا واحد من ، وكل . . ليس ؛ وسور الجزئية الموجبة مثل بعض ، وقليل من ؛ وسور الجزئية السالبة مثل ليس بعض ، وليس كل . ويطلق السور أيضا على كمية الأوضاع في القضايا الشرطية ، كلفظ كلما ، ومهما ، ومتى ، وليس كلما ، وليس مهما ، وليس متى . والقضية المشتملة على السور تسمى مسوّرة أو محصورة ، وهي إما كلية وإما جزئية . والسور الكلى
Universal Q .
ينقسم إلى سور كلى موجب ، مثل بالنسبة لكل س تكون إذن « د س » ؛ وسور كلى سالب ، مثل بالنسبة لأي س ، إذا كان س هو د ، فإنه يلزم عن ذلك أن لا يكون س هو د . والسور الوجودي
Existential Q .
رمز متغير بين قوسين ( س ) للسور الكلى « يوجد س بحيث » ، وكثيرا ما يرمز له بالرمز
E
س . والسور الوجودي الموجب للقضية الجزئية الموجبة مثل
E
س ) د س ، وتقرأ يوجد على الأقل فرد واحد هو س بحيث يكون س مقامرا . والسور الوجودي السالب للقضية الجزئية السالبة ، مثل
E )
س ) ن د س ، وتقرأ يوجد فرد واحد على الأقل هو س بحيث يكون س غنيا وغير ذكى .
سورة . . .
Sura ( E . ) ; Sourate ( F . ) ; Sure ( G . )
هي بعض قرآن يشتمل على آي ، ذو فاتحة وخاتمة ، وأقلها ثلاث آيات . وأقسام سور القرآن أربعة هي : السبع الطوال ، والمئون ، والمثاني ، والمفصّل ؛ والسبع الطوال هي : البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنعام ، والأعراف ، والكهف ؛ والمئون : ما وليها ، سميت بذلك لأن كل سورة منها تزيد على مائة آية أو تقاربها ؛ والمثاني : ما ولى المئين ، لأنها تثنّيها ، أي كانت بعدها ، فهي لها ثوان ، والمئون لها أوائل ؛ أو هي السور التي آيها أقل من مائة آية ؛ والمفصّل : ما ولى المثاني من قصار السور ، سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بالبسملة ، وقيل لقلة المنسوخ منه ، ولهذا يسمى بالمحكم أيضا . وعدد سور القرآن مائة وأربع عشرة ، وجميع آي القرآن ست آلاف آية وستمائة وست عشرة آية ، وجميع حروف القرآن ثلاثمائة وثلاثة وعشرون ألف وستمائة وواحد وسبعون حرفا . قد يكون للسورة اسم واحد ، وهو كثير ، وقد يكون لها اسمان فأكثر ، فالفاتحة لها نيف وعشرون اسما ، والمائدة تسمى أيضا العقود ، والمنقذة لأنها تنقذ صاحبها وهكذا . ولكل سورة موضوعاتها ، وفلسفتها ، والفلسفة هي الحكمة ، وترتبط فلسفة السورة بأسباب نزولها أو مناسبة ذلك . والسور المكية
المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 422 | عبد المنعم الحفني