سلوك . . .
Behaviour ( E . ) ; Comportement ( F . ) ; Verhalten ( G . )
هي سيرة الإنسان ومذهبه واتجاهه ؛ وعلم السلوك هو معرفة النفس ، ما لها وما عليها ، ويسمى بعلم الأخلاق .
والسلوك في علم النفس هو الاستجابة الكلية ، الحركية والغدّية ، التي يقوم بها الكائن الحي ، كردّ فعل للموقف الذي يواجهه . وحيز السلوك هو حيز الحياة ؛ ومجال السلوك هو الظروف البيئية أو المثير الذي يؤثر في توجيه سلوك الفرد في لحظة معينة . واضطراب السلوك ، ويسمى بالسلوك السايكوباتى ، يوصف به المنحرفون أصحاف الأعراض السلوكية التي لا يوافق عليها المجتمع . والعلاج السلوكى يقوم على نظرية أن السلوك الخاطىء سببه تعلّم وتكيّف خاطئان ، ومن ثم يقوم العلاج بإزالة السلوك الخاطىء ، والتدريب على سلوك يوصل إلى التكيف الصحيح . وديناميات السلوك نمط الدوافع الذي يكمن خلف السلوك . والوراثة السلوكية ، فرع علم النفس الذي يدرس التأثيرات الوراثية على السلوك . والعلوم السلوكية تدرس نشاط الإنسان والحيوانات الدنيا مستعينة بمنهجىّ الملاحظة والتجريب ، وتشمل علم النفس ، وعلم الاجتماع ، والأنثروبولوچيا الاجتماعية .
سلوكية . . .
Behaviorism ( E . ) ; Behavioerisme ( F . ) ; Behaviorismus ( G . )
المدرسة السلوكية في علم النفس ، والسلوكية طريقة عملية ومذهب فلسفي ، راجت بين الحربين العالميتين الأولى والثانية ، وتدرس الاستجابات الواقعية ، أي التي يمكن ملاحظتها وتجربتها ، ولا تقول باللاشعور كدافع من دوافع السلوك . ومن أقطابها وطسون ، وجوثرى ، وسكيبر ، وثورندايك ، وتولمان ، وهول . ويصفها وطسون ، مؤسسها ، بأنها علم موضوعي تجريبى محض ، وفرع من العلم الطبيعي ، هدفها التنبؤ بالسلوك والسيطرة عليه .
والسلوكية البيئية
Environmental B .
هي القول بأن كل ما في العقل مصدره التربية ، ومن فعل البيئة ، فالبيئة تترك انطباعاتها الحسيّة على العقل ، ومن هذه الانطباعات تتكون الانفعالات عموما ، والذكريات وهي أحاسيس انتابها الضعف ، والأفكار والأحكام تتكون بمقارنة العقل للأحاسيس بعضها ببعض . أما تأثير الوراثة فهو سواء في كل الناس ، طالما أنهم أسوياء ، ولذلك فلا داعى لاحتساب عامل الوراثة عند البحث عن دوافع السلوك .
سماع . . .
Hearing ( E . ) ; Audition ( E . ; F . ) ; Auditio ( L . ) ; Ho ? ren ( G . )
قد يطلق ويراد به الإدراك كما في الإدراك بحاسة الأذن ، وقد يطلق ويراد به الانقياد والطاعة ، وقد يطلق بمعنى الفهم والإحاطة .
والسامع أعم لغة من المخاطب ، إذ الحاضر هو المخاطب الذي يوجه إليه الكلام ، والسامع يعم