وقد يراد بهما إيقاع النسبة وانتزاعها ، أي رفعها ، فحيث لا يتصور ثمة نسبة لم يتصوّر هناك إيجاب ولا سلب .
والسلب إما عائد إلى الذات ، أو إلى الصفات ، أو إلى الأفعال ، فالسلوب العائدة إلى الذات كقولنا : اللّه تعالى ليس كذا وكذا ، وبحسب هذه السلوب غير المتناهية تحصل الأسماء غير المتناهية .
والسالب أعم من السلبي ، إذ المعاني سالبة وليست بسلبية ، ودلالة السلبي على السلب مطابقة كدلالة القدم على انتفاء العدم السابق ، ودلالة البقاء على انتفاء العدم اللاحق ، ودلالة السالب على السلب التزام ، كدلالة القدرة على نفى العجز ، وأما دلالتها على المعنى القائم بالذات فإنها مطابقة .
وسلب العموم نفى الشئ عن جملة الأفراد لا عن كل فرد ، وعموم السلب بالعكس .
والسلب في القضية على ثلاثة أوجه ، فالقضية السالبة المحمول ، موضوعها سلب عن المحمول ؛ والقضية السالبة الطرفين تعنى أن شيئا سلب عن الموضوع هو شئ سلب عنه المحمول ؛ والقضية السالبة هي التي سلب المحمول عن موضوعها .
سلسلة . . .
Series ( E . ; L . ) ; Se ? rie ( F . ) ; Relhe ( G . )
السلسلة لازمة في الذهن إلى غير نهاية ( سهروردى - حكمة الإشراق ) .
والتسلسل ترتب وضعي أو عقلي ؛ والسلسلة قد تكون طولية ، من علّة ومعلول في شكل صاعد أو نازل ، وقد تكون دائرية ، أو مقفلة ، بمعنى أن العلّة والمعلول متبادلان .
سلطة . . .
Authority ( E . ) ; Autorite ? ( F . ) ; Auctoritas ( L . ) ; Autorita ? t ( G . )
في اللغة هي التسلّط والتحكّم ، وقد تكون السلطة سياسية أو أدبية أو علمية أو دينية إلخ ، وقد تكون سلطة شرعية
Legitimate A .
كما يعن للبعض أن يعرّفها ، وقد تكون سلطة غير شرعية ، بمعنى أن المجتمع لم يخوّلها من آلت إليه ، فتكون تسلطا يقوم على القسر والإكراه .
ولا تعنى السلطة إمكانية ممارستها في كل الأحوال ، كهذا الشرطي الذي يملك سلطة تفريق المظاهرات ، ولكنه يعجز عن استخدامها تحت تأثير غضب الجماهير .
وقد تكون السلطة عفوية بتأثير عوامل جاذبة في شخصية صاحبها - الكاريزما
Charisma
، يبده بها الناس ، كسلطة النبىّ صلى اللّه عليه وسلم التي يضرب ماكس فيبر المثل بها ، ومع ذلك سرعان ما يدين له المجتمع بالولاء والطاعة .
ويميز البعض بين السلطة الشرعية
A . de Jure
التي تؤول إلى صاحبها بحكم الشرع ، والسلطة الواقعية
A . de Facto
التي تكون لصاحبها في الواقع . وتخوّل الأولى من تؤول إليه بعض