سلميّة . . .
Pacifism ( E . ) Pacifisme ( F . ) Pacifismus ( G . )
فلسفة ليبرالية برچوازية تنادى بالسلام ، وتدعو إلى تبنّى الطرق السلمية في حلّ المنازعات ، وتنكر أن تلجأ الجماهير إلى المظاهرات ، أو أن يقوم العمال بالإضرابات ، وترفض منطق الثورة ، وتأبى التفرقة بين الحرب العادلة المشروعة الدفاعية ، والحرب غير المشروعة ، وغير العادلة ، الهجومية ، وتعتبر الحرب خطيئة ، والثورة عملا لا أخلاقيا ، ولا تقر للشعوب بأن تناضل من أجل التحرر من الاستعمار ، أو الهيمنة ، أو التبعية ، أو أن تقاوم الحكم المستبد وتعمل على إسقاط الطغاة . ولا ريب أن السلام مطلب عام ، ولا يختلف عليه أحد ، وعلينا جميعا أن نسعى لتحقيقه ، إلا أننا لا ينبغي أيضا أن ندين النضال من أجل السلام كعمل يناقض فلسفة السلام ، وتقوم حركات السلام العالمية على هذا الوعي بالاختلاف بينهما ، كما تبنى على الدعوة للسلام ، الدعوة إلى الحوار ، ونزع السلاح ، وحق الشعوب في الاستقلال ، وأن يكون لها دولها المستقلة ، وحق الجماهير أن يحكمها القانون ، وأن تشرّع لنفسها ، لا أن يحكمها طغاة وأحزاب لها مصالحها الطبقية .
ومن أصحاب النزعة السلمية المشهورين برتراند رسل ( 1872 - 1970 ) ، وله مواقف مناهضة للفاشية ، والشيوعية ، وللاستبداد عموما ، وللعنف والحرب خصوصا ، وعارض الاتجاه السائد لتنمية المعرفة التدميرية ، واستخدام الطاقة النووية في حرب محتملة بين الدول العظمى ، وأنشأ مؤسسة رسل للسلام ، و « محكمة رسل » ، وأدان الحرب الفيتنامية .
سلوب . . .
Negation ( E . ; F . ; G . ; )
المنهج السالب من مناهج المعرفة باللّه ، باطّراح الحواس والأفعال العقلية ، والتوجّه بقوة الانجذاب إلى اللّه الموجود خلف كل فكر وكل ماهية ، مثل قولنا : اللّه ليس بجسم .
والسلوب هو اللاهوت السلبي
negative - theology
، نشأ في العصور الوسطى المسيحية ، ومفادة أننا لا نستطيع أن نصف اللّه .
واصطلاح السلوب من مصطلحات علم الكلام الإسلامي ، فاللّه
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
( الشورى : 11 ) ، والطبيعة الإلهية من نمط آخر مختلف عن الطبيعة الإنسانية أو الطبيعة المادية ، ومع ذلك فليس بوسعنا الكلام في وجود اللّه وصفاته إلّا في مقابل وجود الإنسان والأشياء وصفاتها ، ولكي نرفع عن أنفسنا هذا الحرج لا نجعل قولنا عنه تعالى إلّا سلبا لما في الإنسان وسائر كائنات الطبيعة من صفات ، أو أن نتوقف بالكلية عن الحديث في اللّه حتى ولو كان حديثنا عنه منطقيا . ( انظر علم إلهي ، ولاهوت ) .