يكسب الذهن حدّة ونفاذا ، ويروّض الفكر ، ومنه يستفاد ترتيب بناء الحصون والمنازل والعقود والقناطر وغيرها . ( البيضاوي ، العلوم ، 101 ، 6 ) .
علم الهيئة
* في الفلسفة
- علم الهيئة : وهو تعيين الأشكال للأفلاك ، وحصر أوضاعها وتعدّدها لكل كوكب من السيارة ، والقيام على معرفة ذلك من قبل الحركات السماوية المشاهدة الموجودة لكل واحد منها ، ومن رجوعها واستقامتها وإقبالها وإدبارها . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1119 ، 20 ) .
* في العلوم
- موضوع الهيئة الأجرام البسيطة العلوية والسفلية من حيث كمياتها وكيفياتها وأوضاعها وحركاتها اللازمة لها ؛ ومبادئها المحتاجة إلى البيان تبيّن في علوم ثلاثة : ما بعد الطبيعة والهندسة والطبيعات ؛ ومسائلها معرفة تلك الأجرام بأعيانها وأشكالها وكيفية نضدها ، وحركتها ومقادير تلك الحركات والأبعاد ، وعلل اختلاف الأوضاع . ( نصير الدين الطوسي ، علم الهيئة ، 111 ، 4 ) .
- علم الهيئة : وهو علم يعرف منه أحوال الأجرام البسيطة العلوية والسفلية ، وأشكالها وأوضاعها ومقاديرها وأبعاد ما بينها ؛ وموضوعه الأجسام المذكورة ؛ ومنفعته في ذاته من شرف موضوعاته . ( البيضاوي ، العلوم ، 105 ، 8 ) .
- علم الهيئة : وهو علم ينظر في حركات الكواكب الثابتة والمتحرّكة والمتحيّرة ، ويستدلّ بكيفيات تلك الحركات على أشكال وأوضاع للأفلاك لزمت عنها هذه الحركات المحسوسة بطرق هندسية ، كما يبرهن على أن مركز الأرض مباين لمركز فلك الشمس بوجود حركة الإقبال والإدبار ، وكما يستدل بالرجوع والاستقامة للكواكب على وجود أفلاك صغيرة حاملة لها متحرّكة داخل فلكها الأعظم ، وكما يبرهن على وجود الفلك الثامن بحركة الكواكب الثابتة ، وكما يبرهن على تعدّد الأفلاك للكوكب الواحد بتعداد الميول له ، وأمثال ذلك . وإدراك الموجود من الحركات وكيفياتها وأجناسها إنما هو بالرصد ؛ فإنّا إنما علمنا حركة الإقبال والإدبار به ، وكذا تركيب الأفلاك في طبقاتها وكذا الرجوع والاستقامة وأمثال ذلك . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1134 ، 6 ) .
علم يقينيّ
* في التصوّف
- اليقين هو العلم الذي لا يتداخل صاحبه ريب على مطلق العرف ولا يطلق في وصف الحقّ سبحانه لعدم التوقيف . فعلم اليقين هو اليقين وكذلك عين اليقين نفس اليقين وحقّ اليقين نفس اليقين ، فعلم اليقين على موجب اصطلاحهم ما كان بشرط البرهان وعين اليقين ما كان بحكم البيان ، وحقّ اليقين ما كان بنعت العيان . فعلم اليقين لأرباب العقول ، وعين اليقين لأصحاب العلوم ، وحق اليقين لأصحاب المعارف . ( القشيري ،