تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1768

مساهمون:

ص١٧٦٨
الشجر . . . وأعرق الشجر وعرّق . . . امتدّت عروقه في الأرض . . . والعرقاة والعرقاة : الأصل الذي يذهب في الأرض سفلا وتشعّب منه العروق . . . وقيل : العرق : الجبل . . . وعرق في الأرض . . . ذهب فيها . ( لسان العرب ، عرق ، 10 / 241 - 249 ) .

* في الفكر النقدي

- أفليس العرق ، مثله مثل اللغة ، واقعة طبيعية بديئة ؟ أو ليست دائرته ، فضلا عن ذلك ، دائرة مغلقة انغلاق الأمة على أبنائها دون الأغيار ، وانغلاق الأحشاء على مهجة كبدها دون الولد المتبنّى ؟ . ( طرابيشي ، النهضة والردة ، 72 ، 5 ) .

عروبة

* في اللّغة

- راجع مصطلح « تعريب » .

* في الفكر الحديث والمعاصر

- ليست العروبة فكرة ثقافية أو عقيدة سياسية . ولا هي من المبادئ والنزعات التي تتعدّد في السياسة وتتنوّع في الأمّة . العروبة روح قومية عالية شاملة تحمل صاحبها على التعاون والتضامن مع إخوانه ليكون لهم جميعا وطن قوي عزيز مستقلّ يضمن لهم السلامة والخير والهناء ويدفع عنهم تعدّي الأجانب . هذي هي العروبة في أسمى معانيها وفي أقصى أهدافها . إنها إحلال القومية الواحدة الكبرى محلّ القوميات الصغيرة الضائعة . ( الريحاني ، القوميات 2 ، 163 ، 18 ) . - العروبة التي تهمل المبادئ الجغرافية والإقليمية والسلالية والتاريخية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية الاجتماعية ، أي جميع العوامل التي توجد الواقع الاجتماعي وتتكفّل بحفظه ولا تستند إلّا إلى الدين وإلى اللغة بمقدار هي عروبة زائفة لا نتيجة لها غير عرقلة سير المبادئ القومية الصحيحة في سورية والأقطار العربية عامة ، وإعطاء الدول الأجنبية كل فرصة للتسلّط على أمم العالم العربي والتغرير بها وإذلالها . هي عروبة زائفة لأنها لا ترمي إلى نهوض أمم العالم العربي ، بل إلى إيقاد نار الفتنة الدينية والحرب الداخلية في كل أمة مؤلّفة من أكثر من ملّة المحمّديين . ( أنطون سعاده ، جنون الخلود ، 263 ، 19 ) . - إن العروبة لم تكن في الماضي ولا في الحاضر مقصورة على طائفة من الطوائف أو دين من الأديان . وإن التعاون بين المواطنين العرب - على تفاوت أديانهم - كان قويّا في الماضي كما كان كذلك في النهضة العربية الحديثة - ولم يفرّق اختلاف الأديان بين العرب ، إلّا في العصور التي سادها الحكم الأجنبي . لهذا ينبغي العناية ببثّ روح التضامن والتعاون بين مختلف الطوائف ، وإشعارهم بأنهم أخوة ، وأن من واجبهم أن يضعوا الأهداف القومية فوق الاعتبارات الطائفية . ( ساطع الحصري ، العروبة ودعاتها ، 124 ، 18 ) .

* في الفكر النقدي

- العروبة والإسلام مترابطان ترابطا جذريّا . وقد فهم الغربيون هذا . يقول العلّامة