والظّلّ : العزّ والمنعة . ( لسان العرب ، ظلل ، 11 / 415 - 419 ) .
- الظّلّ . . . قيل هو الضوء الثاني وهو الحاصل من مقابلة المضيء بغيره ، وقيل هو الضوء الثاني الحاصل من مقابلة الهواء المضيء . . . ثم للظّلّ مراتب كثيرة متفاوتة بالشدّة والضّعف ، وطرفاه النور والظلمة . . .
وقال الرياضيون : الظّلّ هو الخطّ المستقيم في السطح الذي قام عليه المقياس عمودا بين مركز قاعدة المقياس وطرف الخطّ الشعاعي المار برأس المقياس عندما يكون مركز النيّر وسهم المقياس في سطح واحد ، والنيّر يشتمل الشمس والقمر . . . الظلّ في اصطلاح المشايخ هو الوجود الإضافي الظاهر بتعيّنات الأعيان الممكنة وأحكامها التي هي معدومات ظهرت باسمه النور الذي هو الوجود الخارجي المنسوب إليها ، فيستر ظلمة عدميتها النور الظاهر بصورها صار ظلّا لظهور الظلّ بالنور وعدميته في نفسه . . . ظل الإله : هو الإنسان الكامل المتحقّق بالحضرة الذاتية . . . الظلّ الأول : هو العقل الأول ، لأنه أول عين ظهرت بنوره تعالى وقبلت صورة الكثرة التي هي شؤون الوحدة الذاتية .
( كشاف الاصطلاحات ، الظل ، ظل الإله ؛ الظل الأول ؛ 2 / 1149 - 1152 ) .
* في التصوّف
- الظلّ : هو الوجود الإضافي الظاهر بتعيّنات الأعيان الممكنة التي هي المعدومات ظهرت باسمه النور الذي هو الوجود الخارجي المنسوب إليها فيستر ظلمة عدميّتها النور الظاهر بصورها صار ظلّا لظهور الظل بالنور وعدميته في نفسه قال اللّه تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
( الفرقان ، 25 / 45 ) أي بسط الوجود الإضافي على الممكنات . فالظلمة بإزاء هذا النور هو العدم ، وكل ظلمة فهي عبارة عن عدم النور عمّا من شأنه أن يتنوّر ولهذا سمّي الكفر ظلمة لعدم نور الإيمان في قلب الإنسان الذي من شأنه أن يتنوّر به ، قال اللّه تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
( البقرة ، 2 / 257 ) . ( القاشاني ، اصطلاحات الصوفية ، 165 ، 6 ) .
* في العلوم
- الظل هو عدم الضوء المشرق على الكثيف ، والموضع المستظل هو الذي عدم فيه ذلك الضوء وإن أشرق عليه ضوء أو أضواء أخرى . ( أبو حسن الفارسي ، تنقيح المناظر 2 ، 358 ، 14 ) .
- الظلّ إن أخذ من المقياس المنصوب على موازاة الأفق ، سمّي أولا ومعكوسا ومنتصبا . وإن أخذ من المقياس على الأفق ، سمّي ثانيا ومستويا . فإن كان انقسام المقياس باثني عشر ، سمّي أصابع . وإن كان سبعة أو ستة ونصفا ، سمّي أقدما . وإن كان ستين ، سمّي أجزاء . والظل الأول لكل قوس مساو لثاني تمامه ، وإذا انته الظل الثاني نهايته فهو أول وقت الظهر . وإذا زاد عليه مثله فآخره وأول العصر . ( نصير الدين الطوسي ، هيئة الأفلاك ، 133 ، 3 ) .