الطّمع . ( لسان العرب ، طمع ، 8 / 239 - 240 ) .
- الطمع على أربع شعب : الفرح ، والمرح ، واللجاجة ، والتكاثر . ( موسوعة أصول الفقه ، طمع ، ع 2 ، ق 2 ، 1 / 878 ) .
* في التصوّف
- الطمع له أصل وفرع . فأصله الغفلة ، وفرعه الرياء والسمعة والتزيّن والتصنّع وحبّ إقامة الجاه عند الناس . ( الجيلاني ، طريق الحق 2 ، 174 ، 7 ) .
طهارة
* في اللّغة
- الطّهر : نقيض الحيض . والطّهر : نقيض النجاسة ، والجمع أطهار . . . وتطهّرت بالماء ، ورجل طاهر وطهر . . . والمرأة طاهر من الحيض وطاهرة من النجاسة ومن العيوب . . . وقوله تعالى :
أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ
( البقرة ، 2 / 125 ) . . . معناه طهّراه من تعليق الأصنام عليه . . . وقوله تعالى :
يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً
( البيّنة ، 98 / 2 ) من الأدناس والباطل . . . وطهّره بالماء : غسله ، واسم الماء الطّهور . . . كل ماء خلقه اللّه نازلا من السماء أو نابعا من عين في الأرض أو بحر لا صنعة فيه لآدمي غير الاستقاء ، ولم يغيّر لونه شيء يخالطه ولم يتغيّر طعمه منه فهو طهور . . . والماء الطهور . . . هو الذي يرفع الحدث ويزيل النجس . . . والماء الطاهر غير الطهور وهو الذي لا يرفع الحدث ولا يزيل الجنس . . . والطّهارة : اسم يقوم مقام التطهّر بالماء : الاستنجاء والوضوء .
والطّهارة : فضل ما تطهّرت به . والتطهّر :
التنزّه والكفّ عن الإثم وما لا يجمل . . .
والتطهّر التنزّه عمّا لا يحلّ . . . والتوبة التي تكون بإقامة الحدود نحو الرجم وغيره طهور للمذنب تطهّره تطهيرا ، وقد طهّره الحدّ .
( لسان العرب ، طهر ، 4 / 504 - 506 ) .
- الطهارة لغة : النظافة وخلافها الدّنس .
وشرعا : النظافة المخصوصة المتنوّعة إلى وضوء وغسل وتيمّم وغسل البدن والثوب ونحوه . ( كشاف الاصطلاحات ، الطهارة ، 2 / 1140 ) .
* في التصوّف
- الطهارة على نوعين : أحدهما طهارة الظاهر ، والآخر طهارة القلب ، فكما أن الصلاة لا تصحّ بدون طهارة البدن ، فإن المعرفة لا تصحّ بدون طهارة القلب . فيلزم لطهارة البدن الماء المطلق ، ولا يجوز الماء المشوب أو الملوّث أو المستعمل ، ويلزم لطهارة القلب التوحيد المحض ، ولا يليق بالاعتقاد المختلط والمشوّش . ( الهجويري ، كشف المحجوب 2 ، 532 ، 7 ) .
- الطهارة وهي تطهير القلب عمّا سوى اللّه ، ووضوؤه تنقيته عن الأخلاق المذمومة ، والشهوات الممقوتة . وفي الصلاة صحّة وجهته ، وانتصابه في قبلة التوحيد . وفي الزكاة خروجه عن قنية عوائده . وفي الصوم صومه عمّا سوى اللّه ثم صومه عن رؤية صومه ، ويحصل الفطر من هذا الصوم بالفكر فيما سوى اللّه . وفي الحجّ بخروجه عن نفسه إلى مقام التجريد عن أهواء نفسه وموته عن