تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1635

مساهمون:

ص١٦٣٥

* في علم الكلام

- أمّا الضلال : فالأصل فيه أنّه الهلاك ، ويستعمل فيما يجري مجرى الطريق إليه ، أو يكون حقيقة فيما يؤدّي إلى الهلاك ، على ما بيّناه في الهدى . ( عبد الجبار ، متشابه القرآن 1 ، 65 ، 12 ) .

ضمير

* في اللّغة

- الضّمر والضّمر . . . الهزال ولحاق البطن . . . والضمير : العنب الذابل . . . والمضمار : الموضع الذي تضمّر فيه الخيل ، وتضميرها : أن تعلف قوتا بعد سمنها . . . والضمير : السّرّ وداخل الخاطر ، والجمع الضمائر . . . الضمير : الشيء الذي تضمره في قلبك ، تقول : أضمرت صرف الحرف إذا كان متحرّكا فأسكنته ، وأضمرت في نفسي شيئا . . . والمضمر : الموضع والمفعول . . . وأضمرت الشيء : أخفيته . . . وأضمرته الأرض : غيّبته إما بموت أو بسفر . . . والضّمار من المال : الذي لا يرجى رجوعه . . . والضّمار من الدّين : ما كان بلا أجل معلوم . ( لسان العرب ، ضمر ، 4 / 491 - 493 ) . - الأسماء على نوعين : مظهرة وهي الألفاظ الدالّة على الماهية المخصوصة من حيث هي هي كالسواد والبياض والحجر والإنسان ، ومضمرة وهي الألفاظ الدالّة على شيء ما هو المتكلّم أو المخاطب أو الغائب من غير دلالة على ماهية ذلك المعيّن . . . للضمير تقسيمات ؛ الأول : ينقسم إلى متّصل ومنفصل . . . والثاني : إلى مرفوع . . . ومنصوب . . . ومجرور . . . والثالث : إلى البارز والمستكنّ المسمّى بالمستتر أيضا . . . ومن أنواع الضمير ضمير الشأن والقصة ، وهو ضمير غائب يتقدّم الجملة ويعود إلى ما في الذهن من شأن أو قصة . ( كشاف الاصطلاحات ، الإضمار ، 1 / 220 ) .

* في المنطق

- الضمير قول مؤلّف من مقدّمتين مقترنتين ، يستعمل بحذف إحدى مقدّمتيه المقترنتين . وتسمّى ضميرا ، لأن المستعمل له يضمر بعض مقدّماته ولا يصرّح بها ؛ ويعمل فيه أيضا على ما في ضمير السامع من معرفة المقدّمات التي حذفها . وينبغي أن يكون إنما صار مقنعا في بادئ الرأي المشترك ، لحذف ما حذف فيه ؛ ولو لم يحذف ، لما صار مقنعا . ( الفارابي ، الخطابة ، 63 ، 4 ) . - الضمير قول يعطينا بذاته أوّلا بحسب ما في بادئ الرأي الإقناع في النتيجة التي تنتج عنهما . وإنّما يصير مقنعا بأن يضمر المتكلّم إحدى مقدّمتيه ولا يصرّح بها . ولأجل هذا ، سمّي الضمير والمضمر ، إذ كان إضمار إحدى مقدّمتيه سببا لأن يصير مقنعا . ولذا ، فإن البراهين والقياسات الجدلية ، إذا استعملت في المخاطبات والكتب ؛ ففي أكثر الأوقات « تكون » محذوفة من كل واحد منها إحدى مقدّمتيه ، قصدا للاختصار أو لأن ما حذف منه ظاهر جدّا عند السامع ؛ فلا تسمّى تلك ضمائر . ( الفارابي ، الخطابة ، 69 ، 10 ) . - كل تصديق . . . يكون بالقياس وما يجانس