* في علم الكلام
- الضدّ هو الممانع المفاسد لغيره مثل الحلاوة والمرارة والحرّ والبرد والخلاف مثل الحلاوة والبرودة والحموضة والبرد .
( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 327 ، 6 ) .
- إنّ الضدّ هو التّرك ، وإنّ ضدّ الشيء هو تركه . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 377 ، 3 ) .
- كان ( الأشعري ) يقول إنّ التّرك ممّا يوصف به الحيّ القادر ، ولذلك لا يقال للجماد إنّه تارك لأنّه لم يفعل أحد الضدّين ، وإنّما يكون تاركا إذا فعل أحد الضدّين فيكون بما فعل من التّرك فاعلا لضدّ ما ترك . وكان يقول إنّ سبيل الضدّ والتّرك سبيل واحد وإنّ معنى قولنا « ضد » و « ترك » سواء وإنّ كل ترك فضدّ وكل ضدّ ترك ، وإنّ المعدوم لا يكون تركا بل يكون الموجود تركا للمعدوم والمعدوم متروكا به كما أنّه منتف به . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 235 ، 23 ) .
- إنّ الضدّ إنّما يعتبر في منافاته لضدّه وجوده وتكامل شروطه . ( النيسابوري ، ديوان الأصول ، 412 ، 16 ) .
- إنّ الضدّ هو ما حمل حمل التضادّ ، والتضادّ هو اقتسام الشيئين طرفي البعد تحت جنس واحد ، فإذا وقع أحد الضدّين ارتفع الآخر .
( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 1 ، 12 ، 16 ) .
* في الفلسفة
- إن الأضداد إنما تحدث إما من أشياء جواهرها متضادّة ، أو من شيء واحد تكون أحواله ونسبه في موضعه متضادة ، مثل البرد والحر ، فإنهما يكونان من الشمس ؛ ولكن الشمس تكون على حالين مختلفين من القرب والبعد ، فتحدث بحاليها أحوالا ونسبا متضادة . ( الفارابي ، آراء أهل المدينة الفاضلة ، 50 ، 10 ) .
- جميع الأضداد لواحق الموجود بما هو موجود . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 316 ، 6 ) .
- جميع الأضداد إنما هي موجودة معا بالقوة لا بالفعل ، وما ليس بالفعل فهو عدم . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 384 ، 13 ) .
- يخصّ الأضداد من بين سائر المتقابلات أنه يوجد في بعضها المتوسّط ، والسبب في ذلك أن في بعض الأجناس التي فيها أضداد مضطر أن يكون متوسّطا بين الأضداد . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1350 ، 12 ) .
- الأضداد مركّبة من الجنس والفصول الأول .
( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1357 ، 15 ) .
- الأضداد لا تحلّ في محل واحد . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 313 ، 6 ) .
- الأضداد صنفان : صنف ليس بينهما متوسّط كالزوج والفرد والصحة والمرض . . .
وأما الصنف الثاني من الأضداد ، وهو الذي بينهما متوسّط ، فهو الذي توجد فيه الحركة .
( ابن رشد ، السماع الطبيعي ، 80 ، 7 ) .
- الأضداد : منها ما لا يخلو أحدهما عن الموضوع القابل لهما كالزوج والفرد اللذين لا يخلو من أحدهما عدد ؛ ومنها ما قد يخلو الموضوع منها كاللون القابل للسواد والبياض . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 123 ، 20 ) .
- إنّ الأضداد هي الأنواع الأخيرة الداخلة