* في أصول الفقه
- الصّدق - هو الإخبار عن الشيء بما هو عليه . ( ابن حزم ، أصول الأحكام 1 ، 41 ، 3 ) .
- الخبر ينقسم إلى صدق وكذب ، فالصّدق : ما تعلّق بالمخبر على ما هو به ، والكذب : ما تعلّق بالمخبر على ضدّ ما هو به . ( ابن تيمية ، المسودة ، 232 ، 5 ) .
* في علم الكلام
- الصّدق ذو شروط شتّى منها صحّة الحقيقة ومنها العلم بها ومنها أمر اللّه به . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 445 ، 9 ) .
- أمّا الصّدق فقد لا يجب لكونه صدقا أن يكون حسنا ، فإنّه قد يعرض فيه ما يوجب كونه قبيحا ، نحو أن يكون عبثا أو ظلما واضطرارا بنفس الصادق أو بغيره ، أو يكون إلى ما شاكل ذلك . ( عبد الجبار ، المغني 17 ، 30 ، 10 ) .
* في التصوّف
- علامة الصّدق : إرادة اللّه وحده بالعمل والقول ، وترك التزين ، وحب ثواب المخلوقين ، والصدق في المنطق .
( المحاسبي ، آداب النفوس ، 147 ، 10 ) .
- الصّدق عندي حبّ الانفراد ، ومناجاة الرب جلّ وعلا ، وموافقة السرّ والعلانية مع صدق اللهجة ، والتشاغل بالنفس دون رؤية الخلق بعد همّة النفس ، وتعلم العلم والاتباع مع تصحيح المطعم والملبس ، وأخذ القوت .
( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 288 ، 6 ) .
- الصّدق القول بالحقّ في مواطن الهلكة ، وقيل الصدق موافقة السرّ النطق . ( القشيري ، الرسالة القشيرية ، 105 ، 22 ) .
- الصّدق أن تكون كما ترى من نفسك أو ترى من نفسك كما تكون . وسئل المحاسبي عن علامة الصدق فقال : الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج على قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه ، ولا يحبّ اطّلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله ، ولا يكره أن يطّلع الناس على السيّئ من عمله ، فإن كراهته لذلك دليل على أنه يحبّ الزيادة عندهم وليس هذا من أخلاق الصديقين .
( القشيري ، الرسالة القشيرية ، 106 ، 21 ) .
- الصّدق يستعمل في ستة معان : صدق في القول ، وصدق في النيّة والإرادة ، وصدق في العزم ، وصدق في الوفاء بالعزم ، وصدق في العمل ، وصدق في تحقيق مقامات الدين كلها ، فمن اتّصف بالصدق في جميع ذلك فهو صديق لأنه مبالغة في الصدق . ( الغزالي ، علوم الدين 4 ، 409 ، 16 ) .
- الصّدق شدّة وصلابة في الدين ، والغيرة للّه من أحواله ولصاحبه المتحقّق به الفعل بالهمّة وهو قوّة الإيمان . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 222 ، 20 ) .
- الصّدق : وهو اسم لحقيقة الشيء ، ورقته الأولى صدق القصد . الثانية : ألا يتمنّى الحياة إلا للحق . الثالثة : الصدق في معرفة الصدق . ( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 484 ، 1 ) .
- الصّدق وهو على ثلاثة أقسام : صدق العام وهو في الأقوال ، وصدق الخاص وهو في الأفعال ، وصدق الأخصّ وهو في الأحوال .
( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 61 ، 15 ) .