تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1570

مساهمون:

ص١٥٧٠
تقع في الوقت ذاته أو بدلا منه أحداث أخرى من مثله ليست أقلّ منطقية ولا معقولية ولا قابلية للحدوث منه . . وهذا يعني أن « العبثية » قد تكون ظاهرية فقط ، وقد تكون اللامعقولية نسبية وعارضة تمتدّ بمقدار ما يدوم جهلنا لتلك العوامل والبنى المشتبكة والمتفاعلة وراء الحدث ، والتي لم تطلها حتى اليوم المقاييس والمناهج والمعارف المتوفّرة في أيدينا . ( طالبي ، مؤنس ، مصطفى ، بدوي ، فلسفة التاريخ ، 205 ، 8 ) .

صدق

* في اللّغة

- الصّدق : نقيض الكذب . . . وصدّقه : قبل قوله . وصدقه الحديث : أنبأه بالصدق . . . ورجل صدوق : أبلغ من الصادق . . . والمصدّق : الذي يصدّقك في حديثك . . . والصدّيق . . . الدائم التصديق ، ويكون الذي يصدّق قوله بالعمل . . . والصداقة والمصادقة : المخالّة . وصدقه النصيحة والإخاء : أمحضه له . . . والصّدق : الثّبت اللقاء . . . وصدقوهم القتال : أقدموا عليهم . . . وحملة صادقة . . . ليست لها مكذوبة . . . وصادق الجري : كأنه ذو صدق فيما يعدك من ذلك . . . ومصداق الأمر : حقيقته . . . ورمح صدق : مستو . ( لسان العرب ، صدق ، 10 / 193 - 196 ) . - الصّدق . . . هو ضدّ الكذب . . . وهو مشترك بين صدق المتكلّم وصدق الخبر ، ولا يجري في المركّبات الغير الخبرية من التقييدية والإنشائية . فصدق المتكلّم مطابقة خبره للواقع وكذبه عدمها ؛ وصدق الخبر مطابقة الخبر للواقع وكذبه عدمها . . . والصدق عند أهل الميزان . . . قد يستعمل في المفردات وما في حكمها من المركّبات التقييدية ، ومعناه حينئذ الحمل ، ويستعمل بعلى فيقال : الكاتب صادق على الإنسان أي محمول عليه . وقد يستعمل في القضايا ومعناه حينئذ الوجود والتحقّق في الواقع ، ويستعمل بفي فيقال : هذه القضية صادقة في نفس الأمر أي متحقّقة فيها . . . وعند أهل السلوك هو استواء السرّ والعلانية وذلك بالاستقامة مع اللّه تعالى ظاهرا وباطنا ، سرّا وعلانية ، وتلك الاستقامة بأن لا يخطر بباله إلّا اللّه . . . وقيل : الصدق : قول الحق في مواطن الهلاك ؛ وقيل : أن تصدق في موضع لا ينجّيك منه إلا الكذب . ( كشاف الاصطلاحات ، الصدق ، 2 / 1070 - 1074 ) . - الصّدق : هو أن يكون الحكم لشيء على شيء إثباتا أو نفيا مطابقا لما في نفس الأمر . والتصديق : هو الاعتراف بالمطابقة . . . والصادق : نعت النبي عليه الصلاة والسّلام للمدح لا للتخصيص ولا للتوضيح ، لأن النبي عليه الصلاة والسّلام لا يكون إلّا صادقا . . . والصدّيقية : درجة أعلى من درجات الولاية ، وأدنى من درجات النبوّة ، ولا واسطة بينها وبين النبوّة ، فمن جاوزها وقع في النبوّة بفضل اللّه تعالى في الزمان الأول . ( الكليات ، فصل الصاد ، الصدق ؛ الصداقة ، 3 / 110 - 112 ) .